السبت , 7 نوفمبر 2026

سامية بدوى تكتب.. ما رأيك بالحجاب ؟

سألوا فتاة ما رأيك بالحجاب ؟

فقالــت : ويكفينا شرفــاً إذا مررنا بِزحام فتحوا لنا طريقاً كـَ الأميرات.

[: ‌‏إذا كان سماع القرآن بالأذن

يُنعِشُ الروح، ويشرح الصدر ..

فكيف لو وصل لوجهته الصحيحة

[القلب]؟!

(فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَىٰ قَلْبِكَ)

اللهم اعنا على انفسنا كما اعنت الصالحين على انفسهم….

[ اللهم المُتسع ، واليُسر في كل أمرنا ، وتحقيق المُنى ، وحياة الهناء ، اللهم سعادة القلب وقرار العين وجميل البشائر وسجدة الفرح[

*‏آللهم اغفرْلي ماقدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ وما أسرفتُ وما أنت أعلمُ به مِنِّي أنت المُقدِّمُ وأنت المُؤخِّرُ لآ إله إلا أنت*

[ الدنيا هي ” منزل بالإيجار “

مهما ظننت أنك تملكها فأنت واهم ؛ ومهما فَعلت فيها فإنّك ستتركها يوماً ما ؛

والآخِرة هي “منزل تمليك “

بيدك الآن بناؤه فلتُحسن العمل ؛

هناك أناس بسطاء يعيشون معنا على الأرض ؛

لا مال ؛ ولا جاه ؛ و لا منصب في هذه الدنيا الفانية ..

و لكن .. !

أملاكهم في السماء عظيمة ؛ قصورهم تُبنى و بساتينهم تُزرع ؛

فأكثروا من خبايا العمل الصالح ..

*تحسبهم أشخاص …*

*وهم مجرد فراغ …*

*إنتبه ،،،*

*فليس كل ما تراه أو تسمعه حقيقة …*

*اللهم لا تجعلنا من القاسيه قلوبهم متقلبي الود بمائه وجه اللهم لاتجمعنابهم وابعدهم عنا

[ ‏قبل أن تصل إلى الباب الصحيح ، يتوجّب عليك أن تقرع العديد من الأبواب الخطأ..

اﻷخطاء ليست سيّئة بل تؤدي إلى النضج “

[ ” ‏نصـف جمـال الإنسـان فـي لسانـه والنصـف الآخـر فـي نقـاء قلبـه أمـا الوجـه فــ ليــس أكثـر مـن غـلاف يبلـى مـع الزمـن “

[: نصغر عشرين عاما بكل كلمة طيبة تقال لنا

و نكبر ألف عام و نحمل داخلنا ثقل السنين مع كل كلمة موجعة…

مخطئ من يظن أن الكلام يقال و يسمع عبثا إن ما تصنعنا حقا هي الأحاديث الجميلة الكلمة الطيبة اللطف والمودة

الإعتراف بالجميل و المجاملات المفاجئة

إن الإنسان كائن هش كلمة طيبة قادرة أن ترفعه عاليا و كلمة جارحة قادرة على طرحه أرضا.

[: اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا أزحته ولا كربا إلا فرجته

[: لماذا نغلق أعيننا

عندما نضحك بِشدة ،

وعندما نحلم ، وعِندما نتعانق ،

وعند الخشوع ؟

لأن أجمل ما في الحياة لن تراه بعينك بل ستشعر به بقلبك .

[: ” اللهُـم لا ترفـع عنـآ غطاء سترك ، ولا تبتلينـآ فيما لا نستطيـع عليـه صبـرآ ، اللهُـم إنـا نسألك راحـة فـي البـدن وراحـة فـي القلـب وراحـة فـي النفـس

شاهد أيضاً

د. حَمَادَةَ السَّيِّدِ عَلِيٍّ يكتب .. «الدَّهَّابَةُ» عَلَى التُّخُومِ الْمِصْرِيَّةِ: مَنْ يُؤَجِّجُ اخْتِرَاقَ الْحُدُودِ.. وَمَنِ الْمُسْتَفِيدُ مِنْ تَهْدِيدِ الْأَمْنِ الْقَوْمِيِّ؟

إِنَّ مَا يَجْرِي فِي مَنَاطِقِ التَّنْقِيبِ غَيْرِ الْمَشْرُوعِ عَنِ الذَّهَبِ عَلَى الْحُدُودِ الْمِصْرِيَّةِ السُّودَانِيَّةِ لَا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *