امضِ بعيدًا لا أريدُ منك قربا
فقلبي ما عادَ يحملُ في ثناياهِ وُدّا
أراكَ تزيدُ بالماضي تعلُّقًا
ولن يُجديكَ قُربي إلاّ سحقا
نار الحنين تأجّجَ في الخفايا
وفي جوفِك مضغَة تنادي: “يا منايا“
أدوسُها بغفلتي، وأهمسُ: “يا نجايا“
جرحتُك.. كي أخطّ خِتامَ الحكايا
كلُّ سهمٍ يصيبُك يمزّقُ حَشايا
تملّك الأسى، وجْدًا يُجيدُ الرّمايا
في عتمةِ الدجى يجمع الشّظايا
ففي سردابِ الهوى تترنّحُ البقايا
سأُحكمُ إغلاقَه، وأبذلُ قصايا
وأدفنُ في براثن الوحدة صدايا
لا تسل عنّي ، ولا ترج لُقيا
فقد كُتب اسمي في زمرة الضّحايا
الجزائر










