اليوم هو ثالث أيام عيد الأضحى المبارك أعاده الله على مصر والأمة العربية والإسلامية بالخير والبركات، وقد عاش أهل الكنانة فرحة العيد والحمد لله فى أمن وأمان، وأدوا صلاة العيد فى المساجد والساحات الكبرى، وتبادلوا الزيارات العائلية ومع الأصدقاء ومنهم من تنقلوا بين المحافظات بكل يسر وأمان لزيارة الأقارب أو السفر إلى الشواطئ وكل ذلك بفضل الله أولا ثم بفضل رجال باتت أعينهم سهرانة لتوفير كل السبل والإمكانات حتى ننعم جميعا بكل الفرحة وقلوبنا مملوءة بالسكينة والأمن خلال هذه الأيام المفترجة.
هؤلاء الرجال هم حماة الوطن من رجال الشرطة والجيش وسند الأمة المصرية الذين تجدهم يوميا يعرضون أنفسهم للخطر فى مواجهة البلطجية وعصابات الاجرام والمخدرات لحماية الجبهة الداخلية من شرور الخارجين عن القانون وحماية الأرواح والممتلكات، ومنهم من يستشهد فى سبيل تأدية واجبه ومنهم من يصاب وذلك خلال مواجهة هؤلاء المجرمين إيمانا منهم بأن أقل ما يقدمونه لحفظ أمن بلدهم هو الروح والدم.
وهناك من هؤلاء الرجال الأبطال الذين يقبعون على الحدود فى الصحراء داخل الخنادق وفى قيظ الشمس وبرد الشتاء القارس لردع أى محاولة خسيسة لتهريب الممنوعات من المخدرات عبر الحدود ليفسدوا بها شبابنا الذين هم مستقبل الأمة وأيضا للدفاع عن كل ذرة من تراب الوطن. فتحية واجبة لرجال الوطن من الشرطة والجيش بداية من أصغر رتبة إلى أقصاها لما يبذلونه من جهد وعرق لحمايتنا وبسط الأمن والأمان فى ربوع مصر وأدعوا الله أن يسكن شهداءهم جنة الفردوس وأن يشفى مصابهم شفاء لايغادر سقما.










