نشأت في قرية السدس مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية وحصلت على الشهادتين الابتدائية والإعدادية من مدارسها وكانت الكهرباء لم تدخل القرية وقتئذ مثلها مثل قرى الجمهورية وأذكر خلال مرحلة طفولتي كانت أتابع معارك الاستنزاف بين مصر الحبيبة والقوات الإسرائيلية المحتلة لسيناء ونظرا لتفوق مصر تدخل مجلس الأمن وتم وقف إطلاق النار يوم 8 أغسطس 1970 م وأذكر أيضا يوم السبت 6 أكتوبر 1973 الموافق 10 رمضان 1939 هجريا غمرتني السعادة مثل كل المصريين عندما عبرت قواتنا المسلحة قناة السويس واقتحمت خط بارليف وشاء المولى عز وجل أن أتقابل مع العديد من الأبطال وأسر الشهداء وكتبت عنهم وقدمت للمكتبة العربية 50 كتابا وقد أكدوا النقاد أنني أكثر الكتاب على المستوى المصري والعربي والعالمي الذين كتبوا في أدب الحرب وقصص الأبطال والشهداء
أذكر أيضا أن الأسرة انتقلت إلى القاهرة نظرا لعمل والدي وكنت في ذلك أدرس في الصف الأول الثانوي وأسجل هنا أن والدي رحمه الله من أبطال شركة المقاولون العرب الذين شاركوا في بناء مشروع السد العالي العظيم وكرمه الزعيم جمال عبد الناصر وأيضا الرئيس السادات .
إن نشأتي في قرية السدس كان لها عظيم الأثر في تشكيل وجداني وبناء شخصيتي فمرحلة الطفولة وفقا لعلمي النفس والاجتماع من أهم مراحل حياة الإنسان وقبل أن أترككم أذكر أن قريتنا السدس مركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية .. يحدها من الشرق كفر الشرفا البحري وشرقية مباشر ومن الغرب مركز ديرب نجم ومن الجنوب مباشر ومن الشمال كفر الشيخ داود وهى تابعة للوحدة المحلية بقرية مباشر بمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية ووردت باسمها الحالي ومن كفور مباشر من أعمال الشرقية في الانتصار لابن دقماق وفي التحفة السنية لابن الجيعان وفي موسوعة وصف مصر وفي الخطط التوفيقية وفي القاموس الجغرافي بمركز ههيا وقال : وكانت تابعة لمركز كفر صقر ثم فصلت عنه وألحقت بمركز ههيا بقرار من وزير الداخلية في 7 أبريل عام 1931 ثم فصلت عن مركز ههيا وألحقت بمركز الإبراهيمية الجديد في 30 ديسمبر عام 1978 بقرار من وزير الحكم المحلي .
وردت فى تعداد عام 1907 م وكان عدد المنازل المأهولة 183 منزل وعدد سكنها 951 نسمة (457 ذكور- 494 إناث ) وكان عدد من يعرف القراءة والكتابة بها 19 من الذكور فقط وكان عدد الأقباط الأرثوذوكس 44 فقط والباقى مسلمين ووردت في تعداد 1947 وسكانها 1490 نسمة وفي تعداد 1960 وسكانها 1819 نسمة وفي تعداد 1976 وسكانها 2361 نسمة وفي تعداد 1986 وسكانها 2927 نسمة وفى تعداد 1996م وسكانها 3200 نسمة وفى تعداد عام 2017 م وكان عدد الأسر بقرية السدس 1326 وعددالذكور 2874 الإناث 2709 نسمة وبإجمالى 5583 نسمة وفى تقدير عدد السكان عام 2024 م كان تقدير عدد سكان السدس 6000 نسمة ( 3085 ذكور – 2915 إناث ) ومساحتها 1714 فدانا وتوابعها : عزبة أمر الله بليغ وكفر أبو العز وعزبة حفيظ وعزبة قبطان وعزبة البواب وعزبة حمد الله بليغ وعزبة أيمن بليغ .
إن ثرى مقابر العائلة في قريتنا السدس يضم جثمان أمي والأحباب وأوصي كل من يطالع مقالي هذا من أهلي وأصدقائي وأحبابي عند وفاتي أن يغطى نعشي بعلم مصر وأدفن في المقبرة المجاورة لأمي ويوضع العلم معي ويكتب أسمي وتاريخ وفاتي على مقبرتي .










