أتأرجح بين عواصف الأيام
أرحل في سديم الكون
أراقص سراب الذكريات
مع كل شهقة وجد
في جلابيب الليل السديم
ينثر الخذلان شظاياي
بين كل الزوايا
أعانق الفراغ
أكتب جراحي
على أروقة السحاب
عسى موسم خريف
ينصفني
نجوم الليل
تلتظي حنينا
تتوارى في الأفق
تبحث في كل المعاجم
عن لغة تشبه حماقتي
على أوتار الكمان
يعزف القلب
وصاياه الأخيرة
يرثي زمانا
تعرى فيه الليل
من كل الأحلام
تجرع مرارة الأقداح
على نسمات الريح
تتراقص أنفاسي الثكلى
أمتطي صهوة القصيد
أمتطي جنوني
وأدرك أن الحياة
قد أطلقت رصاصتها الأخيرة










