من أخرج ذاك الوحش
من كهفه الليلي
أعمى العينين
ليغتال
من أطلقه علينا
كي يعربد بلارحمة
ولاشفقة
ويقول إنه أعمى
ليسقط عن نفسه التهمة
كانت قريتنا
وادعة مطمئنة
حتى خرج علينا
دون روية
لايبغي غير ذاته
يعربد
يدمر
لايعنيه من يسقطهم
جرحى أم صرعى
و من ينجُ منا
يفقد معنى الروعة










