باق من الزمن ايام لا تتعدى أصابع اليد الواحدة وتعلن الاحزاب أسماء مرشحيها سواء على المقاعد الفردية او مقاعد القائمة للبدء في الاستحقاق الانتخابي المرتقب مجلس النواب” ٢٠٢٥ ملامح المشهد في الاقليم الدمياطى تتشكل تدريجيًا، حيث انتهت الأحزاب السياسية من سباق محموم لوضع استراتيجياتها الانتخابية وتحديد مقاعدها ، سواء عبر التحالفات الحزبية، أو الدفع بمرشحين على المقاعد الفردية وانتهت المقابلات الشخصية للمرشحين في اماناتها المركزية وسألتهم عن المعايير والأدوات التى تتوافق مع ايدلوجية كل حزب لان المرشح سيمثل اسم الحزب ويحقق احلام الناخبين في دوائرهم.. وتحاول الأحزاب الأكبر والأكثر شهرة، تعزيز حضورها داخل البرلمان بشكلها الجديد في دنيا التحالفات الجديدة على الممارسة الانتخابية وحقوق المباشرة السياسية.. في ظل هذه التحالفات فقط كان يطمع الناخبين في وجود أحزاب للمعارضة الوطنية المسئولة والبحث عن إيجاد موقع مؤثر داخل الخريطة السياسية، لكن نلاحظ ان مشهد انتخابات الشيوخ قد صدر للجميع فوبيا ان النتائج محسومة للمتحالفين والقائمة.. المهم ان كل حزب انهي اجتماعاته الداخلية وتحديد أسماء مرشحيه الذين سيتم الدفع بهم فى الدوائر الانتخابية وهناك تركيزا على الدفع بوجوه جديدة خاصة في مستقبل وطن بجانب بعض النواب الحاليين، أصحاب الشعبية فى دوائرهم؛ لضمان استمرار الثقة الانتخابية..ومع اقتراب الاستحقاق الانتخابى الاهم بسباق الجولات الميدانية وفى الوقت الذى تتباين فيه الرؤى حول قانون الانتخابات ونظام القوائم المغلقة واتساع الدوائر ، يتفق الجميع على أن المنافسة على المقاعد االفردية ستكون أكثر سخونة، بحكم اتساع الدوائر وارتفاع سقف التوقعات لدى الناخبين، وهو ما يجعل هذا الاستحقاق اختبارا حقيقيا لقدرة الأحزاب على إقناع الشارع ببرامجها ومرشحيها حيث كثفت الأحزاب اجتماعاتها الداخلية لتحديد شكل الدعاية والتسويق الانتخابي لمرشحيها..اللافت للنظر انه في ال ٧٢ ساعة المقبلة يزداد سقف التوقعات والنميمةاحيانا والاجتهاد والهبد احيانا اخرى وهي الساعات التى تزداد فيها رغبات الناخبين والمناطق والعزب والكفور بتحقيق حلم النيابة من كردونهم الانتخابي ومن بين جلدتهم لازالة حالة الفتور التى طالت الناخبين من تجربة الشيوخ ..









