**كشفت مباريات مصر في كأس العالم عن فئات ضالة و جراثيم للاسف من بعض الدول الشقيقة والأجنبية تجرأت ألسنتهم على مصر وشعبها وفريقها سواء من هذه الفئات الضالة من الاخوة العرب او من دول اخرى بالسب والقذف وترديد كلمات طعمية وفسيخ وأولاد فوزية اثناء اى مباريات لمصر في مواجهة اى فريق من مجموعتها وكانوا يشجعون الفرق الاخرى بطرق علانية”صفيقة”.. وبعد ان انفض مولد الكأس نقول لهؤلاء الجراثيم بالطبع كل الدول العربية اشقاء عروبة ودين واغلبيتهم شرفاء ومخلصين لكنى اكتب لكى اذكر فقط الفئات الضالة التى تجاوزت على مصر واقول ان مصر هى من أنجبت رموز عجزتم عن ميلادها تملأ الدنيا علما وثقافة وفنونا وعلوما وان مصر بحضارتها هى ام الدنيامصر لان عمرها ٧ الاف سنة مما تعدون قلتم عنها فسيخ وطعمية بالرغم انها ليست فقط طعميةوفسيخ لكنها بلد المشويات والطواجن والحمام المحشى.. نقول للجراثيم مصر هي التى صدت التتار الذى لو تمكن منكم كنتم لزمتم بيوتكم ولم تخرجوا الى النور مصر التى استردت اراضيها من عدوان ثلاثى عليها_ لكن انظروا الى اراضى بلادكم اين ذهبت ولماذا ضاعت واختفت معه جغرافياوتاريخ بلادكممصر التى استردت اراضيها المحتلة اقول لهؤلاء المأجورين الجراثيم ان مصر لوغضبت عليكم فلم تتقدموا ابدا واقول لهذه الفئات الضالة موتوا بغيظكم انظروا الى حسام حسن بفعلة بسيطه خلال الحدث الرياضى برفع علم فلسطين ووحد العرب وخلق حالة سياسية واجتماعية عربية رائعة عجزت عنها المنظمات الاممية و بعد كل هذا لماذ تسبون وتقذفون مصر ياجراثيم العصر لاتنسوا التاريخ في الدفاع عن الاشقاء العرب ودور مصر كقلعة للأمة، ولا تنسوا ان مصر خاضت معارك فاصلة لحماية الأشقاء، بدءاً من صد المغول و الصليبيين في العصور الوسطى، و قادت حروب حروب عربية عام 1948، 1956، و1973. ومصر هى التى دعمت حركة التحررالوطني واستضافت تأسيس جامعة الدول العربية نحن لسنا في حاجة ان نبرز دور مصر عبر عدة حقب أساسية تبدأ من العصر الإسلامي وكانت درع الأمة في حطين وعين جالوت ولا تنسوا ان الجيش المصري لعب دوراً محورياً في العصور الوسطى عبر إرسال الجيوش بقيادة صلاح الدين الأيوبي لتوحيد الجبهة العربية واستعادة القدس، ثم تحقيق الانتصار التاريخي بقيادة سيف الدين قطز في معركة عين جالوت التي أنقذت العالم العربي و الإسلامي من خطر المغول المدمر وفي العصر الحديث دعم ثورة الجزائر قدمت مصر دعماً عسكرياً وسياسياً ولوجستياً غير محدود للثورة الجزائرية ضد الاستعمار الفرنسي وثورة 26 سبتمبر في اليمن أرسلت مصر قواتها لدعم ثورة اليمن عام 1962دفاعاً عن النظام الجمهوري هناك والعمق الاستراتيجي العربي وفي الحروب العربية الإسرائيلية وفي عام(1948 – و 1973) شكلت مصر قلب المواجهة العسكرية ميدانيا لاسترداد الحقوق العربيةوالدفاع عن القضية الفلسطينية، حيث توجت نضالاتها العسكرية بـ حرب أكتوبر 1973، التي أعادت الكرامة للأمة العربية ومهدت الطريق لاسترداد الأراضي العربية المحتلة.










