احتارني الحَرفُ وحيَّرتني الكَلمات وحارَ اليراعُ، حيثُ يقول بالأمس كنت أسابق الرِّيح كي أخطَّ أَجملَ الفِكَر، أُداعبُ أَوراق الخريف فتصبح ربيعاً مُزْهراً، أٌقَلمُّ أَوْراقَ الشَّجر فيكون الثَّمر ،أُمازح الطَّير فيشدو وأُربِّت على كتف البلبل فيغرد، ويتمايل الزهر يليه
اليوم أحِنُّ لأمس كنت فيه سيد الورق، ماعاد الورق يبتسم لي ولا المبراة تَضُمُّني كي أخطَّ وأنا أكتبُ العِبَر
شَتَّان بين الأمس واليوم…
فَهَلْ يكون غداً كما اليوم ؟!
أم أننا سنظلُّ محكومين بالأَملْ ؟!
ونَلتقط الفرح كما العُصفور،ونُبعد عن أحلامنا شبح الحزن والألم
بالله عليك…
أيها الفرح العابر بين الدروب…
لا تَكُن عابر سبيلٍ، أقِمْ في وطنيَ المَحْزون إنْ اسْتطعت إليه سبيلاً










