سيدى محافظ دمياط نعلم انك مهندس واستاذ جامعة تتحلى بما راينا وسمعنا في محافظتنا بانك على علم وخلق عظيم وايضا ارى تفائلا ورضاءا شعبيا في مهام عديدة يحيط اسم الدكتور الشهابي وهذا من الأمور الايجابية وحسنا لحظ ابناء الاقليم الدمياطى ان نجد محافظا ميدانيا وليس مكتبيا ولكن…..أدعوك يا سيدى بميدانيتك وهندستك بزيارة الطريق الذى يربط بين قرية ٢٨ وعزبة مرزوق بالسعيدية البحرية بمدينة كفر سعد هو طريق طولة ٤ كيلوا مترات فقط يقع عليه خمسة قرى يسكنها ٤٠ الف نسمة هم سكان قرى ٢٨ والحسينية وابو رزق والدنجوى والسعيدية القبلية وعزبة عرفي حتى السعيدية البحرية هذا الطريق هو شريان الحياة لهذه القرى حيث يتوجه ابنائها صباحا إلى المدارس والجامعات والى وظائفهم بمدن تفتيش كفر سعد ودمياط القديمة والجديدة حيث لايخلو بيتا من شخص او اثنين يستخدموا هذا الطريق الذى ظل مهدما قرابة ال ٥ سنوات انتظارا لانتهاء العمل بحياة كريمة وصبرت الناس وعندما أوشكت الحياة الكريمة على إنجاز اكثر من نصف أعمالها وانتظرت الناس ان يرصف هذا الطريق الشريان حيث جلبوا عليه ما يسمى تربة رمليه زلطية وصبر الناس بعدها لكنهم وضعوا فوق هذه التربة مايسمى بطبقة اسمنتية كأنها بودرة تتطاير مع مرور اى سيارة وتدخل عيون الماره وعكرت حياتهم من كريمة الى غيركريمة واصابت الأطفال بملوثات على صدورهم وفضلوا السكن بالمستشفيات واستخدام البخاخات لضيق التنفس من جراء هذا الأسمنت المتطاير والجاسم على صدور الكبار والصغار معا..سيدى المحافظ بعدها جئتم لرصف كيلوا واحد فقط في المسافة السعيدية البحرية الى عزبة مرزوق وهذا جيد ..لكن تركتم باقي الطريق وهو الأعلى كثافة سكانية والأكثر استخداما بدون رصف سيدى نعلم أولويات الدولة وظروفها الاقتصادية والتحديات الإقليمية التى نعيشها هى اولوية لكن للصبر حدود الناس سأمت الانتظار ويدعونكم لزيارة ميدانية لهذا الشريان وقراءة ما اذا كان يستحق الرصف من عدمه وتقرر انت ياسيدى هذا الطريق الذى يتوقف عليه حياة مايقرب من ٤٠ الف نسمة كلهم أناس يحبون الدولة ومؤسساتها لكن تسرب اليهم الملل من الحب والانتماء من طرف واحد لماذا لاترصفوا الطريق وتبادلون سكان هذه القرى حب بحب اكبر وانت استاذ جامعى وتدرك معنى حب المواطن لوطنه وموطنه ومكان منشأه وارجوا الا تغضب من هذا العتاب لان ما قرأته وكتبته وقلته على فضائيات مصر عن التطوير الذى يلحق بالريف المصرى يكفي لكتابة صفحات وصفحات لماذا ياسيدى تترك هذا الطريق دون نظرة منك وانت بدأت فيه بالفعل من ناحية قرية مرزوق عند قرية السعيدية البحرية لماذا لم يستكمل حتى عزبة ٢٨ سيدى كتبت بعد صبر الناس ٥ سنوات تعرضوا فيها لأقصى درجات التحمل لا نائب ولا رئيس مدينة ولا متابع بديوانكم ينقل الصورة بكل ابعادها ويبلغ سيادتك بما يذوقه سكان هذه القرى من ألم.. سيادة الدكتور نعلم ان هذا الوقت وقت تحديات اقليمية بالغة وكنت اتمني ان لا اكتب لكن اعذرني لقد نفذ صبر الناس قبل صبرى لاننى جئت لاعيش في قريتي وهي من القرى الواقعة على هذا الطريق بعد ان امضيت ٤٢ سنة من حياتى الوظيفية في قاهرة المعز وانوى الإقامة بقية عمرى في بلدتي السعيدية القبلية لكن يبدو اننى سأفكر في العودة بعد ان رأيت طرق قريتي هكذا وسأكتفي بزيارتها كل عام مرة حتى لا أسأم الحياة في مكان المنشأ..










