على شرفات الوجد
أرتشف فنجانًا من الشوق،
على نخب الوحدة،
بكأسٍ معتّقٍ بعطر ذكرياتي.
روحي تعزف لحن الأنين
على وتر أوصالي الممتدة منك،
إليك لتعانق عطرك
العالق في كل زوايا القلب.
هنا تُكتب القصائد مرثيةً باسمك،
تعلن القوافي تلاشي المعاني،
فتتنهد الأبجديات تنهيدةَ المهزوم.










