مهما خانتني الحروف
واختلطت بين نون النسوة
وضممت الماضي
وكسرت المضارع
وتاهت سطوري
بين المفعول به والمفعول لأجله،
فكل هذه المتجهات
حتما منها المتلقي يشتكي،
لكنني ضحية قلمي
ذلك الطفل العابث
الذي لعب بكل أوراقي.
ليحدث فوضى في غرفة النحو والصرف
مزّق كل الدفاتر
ليجعل الفكر أعزل.
و يحك يا قلمي، ألا تعرف
أن الكل حاكم، سيأخذني إلى المِحكمة
ليفصل رأسي عن جسد الأبجدية
واكون مذنبة…فاطرد خارج اللغة
فوضى الكلمات
لا تبحث بين سطوري










