كتب عادل احمد
قدمت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض وعضو مجلس الشيوخ السابق، خالص شكرها وتقديرها لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على الثقة الغالية التي منحها لها خلال الدورة البرلمانية الماضية من خلال تعيينها عضوًا بمجلس الشيوخ.
وأكدت أن هذا الاختيار يعكس حرص القيادة السياسية على دمج التمريض في الحياة السياسية، وإيمانها العميق بقدرة ممثلي هذه الفئة المحورية على المشاركة الفاعلة في صياغة مستقبل الوطن.
مسؤولية وطنية وتجربة استثنائية
وأوضحت نقيب التمريض أن تمثيل هذه المهنة داخل مجلس الشيوخ طوال الفترة الماضية كان مسؤولية وطنية كبيرة وتجربة استثنائية منحت التمريض صوتًا مؤثرًا تحت قبة البرلمان.
وأشارت إلى أن هذه الخطوة أسهمت في إبراز الدور الحيوي الذي يلعبه الفريق التمريضي داخل المنظومة الصحية المصرية، بما يعكس مكانته كأحد أعمدة القطاع الطبي.
المشاركة في صياغة القوانين
وأضافت الدكتورة كوثر محمود أن عضويتها في مجلس الشيوخ أتاحت لها فرصة المشاركة في مناقشة وإقرار العديد من القوانين المهمة، من بينها قانون المسؤولية الطبية، مؤكدة أن هذه التشريعات أثرت بشكل مباشر على القطاع الصحي وقطاعات حيوية أخرى.
وشددت على أن مجلس الشيوخ في دورته الماضية لعب دورًا محوريًا في دعم مسار الإصلاح التشريعي والرقابي، من خلال مناقشة قوانين متنوعة انعكست آثارها على حياة المواطنين.
تجربة فارقة في المسيرة المهنية
وأكدت نقيب التمريض أن تجربتها في مجلس الشيوخ كانت “عظيمة وفارقة” في مسيرتها المهنية والعامة، إذ منحتها فرصة فريدة للتواصل المباشر مع المؤسسات التشريعية والتنفيذية، والتعبير عن صوت التمريض في مؤسسة دستورية رفيعة بحجم مجلس الشيوخ.










