في شهر الانتصارات نجح منتخبنا الوطني الأول -خارج الديار- بقيادة العميد حسام حسن في الصعود بجدارة إلى مونديال امريكا وكندا ٢٠٢٦ ..مسجلا ٢٣ نقطة يتصدر بها مجموعته ويلحق بقطار الشرف في المقعد ١٩ بجدارة واستحقاق ..
**العميد كان سببا لصعود مصر إلى مونديال ايطاليا ١٩٩٠ بتسجيل هدف حاسم في مرمى الجزائر الشقيق على استاد القاهرة في مباراة لا تنسى وجيل قاده الراحل محمود الجوهري المدرب القدير..
**كانت كل التوقعات تشير إلى إمكانية تسجيل ٦ أهداف كما فعلنا في اول مشوار التصفيات منها ٤ لفخر العرب ونجم مصر محمد صلاح لكن التكتل الدفاعي للفريق الضيف مع تعاطف واضح للحكم الجابوني جعل النتيجة تتوقف عند ٣ أهداف..تظل كافية للتصدر والصعود لتكون المباراة الأخيرة امام بوركينا فاسو المنافس العنيد في ستاد القاهرة الاحد القادم هي مباراة للاستعراض واحتفالية للجماهير ليحقق المصريون إنجازا جديدا بروح أكتوبر المجيد.
**افتتح الأهداف إبراهيم عادل في الدقيقة ٨ من الشوط الأول ليسجل اسمه في قائمة الهدافين وتبعه محمد صلاح بهدف التأكيد في الدقيقة ١٤ ،بعدها تخلى الفريق الضيف عن دفاع المنطقة المبالغ فيه بأداء منظم يقوده لاعبهم العنيد أبو بكر الذي تخصص في ارتكاب الفاولات والأخطاء وسامحه الحكم في الكثير منها بينما نال لاعبونا إنذارات غير مستحقة..
**في الشوط الثاني لم يعرب منتخبنا عن نيته في مضاعفة الأهداف الممكن تحقيقها بسهولة،إذ لعب بهدوء واكتفى بالاستحواذ بينما شهد الشوط هجمات عنترية من الفريق الشقيق ..تصدى لها بمهارة محمد الشناوي حتى خرج للإصابة قبل نهاية المباراة بثلث ساعة تقريبا مع بدء حسام حسن لإجراء التغييرات ، التي تهدف في المقام الأول -في تقديري المتواضع- لإراحة عناصر أساسية قبل مباراة الأحد التتويجية .
**ثم عادت ذاكرة التهديف ومن قبلها الخطورة للاعبينا الذين استيقظوا على ضرورة تحقيق الفوز بمرمى نظيف وبالفعل توجوا جهدهم بالهدف الثالث لمصر والثاني لمحمد صلاح في الدقيقة ٨٤ ليتأكد الفوز والصعود المستحق وتهتف الجماهير المصرية المخلصة ومعها كل الشعب المصري العريق (والله وعملوها الرجالة) ويسجل تاريخنا الرياضي إنجازا كبيرا ، نرجو ان يكون الحافز للاعبينا للفوز -إن شاء الله- ببطولة الامم الافريقية مع مديرهم الفني حسام حسن.
**واسمحوا لي -كأهلاوي – في الختام مع التهنئة القلبية لرجال المنتخب والعميد حسام أن أوجه الشكر لقائد مهمة الإنقاذ للأهلي عماد النحاس بعد إعلان الاهلي انتهاء مهمته وتوجيه الشكر له ليكون تمرين الغد هو الأخير تحت قيادته قبل مباراة الأهلي الافريقية الافتتاحية في بوروندي السبت بعد القادم التي سيقودها المدير الاجنبي الجديد ونسأل الله التوفيق للجميع..










