جلستُ بعيدا أتأمل ما كادتْ لي الزَّوبعة حين احتَستني شربة لذيذة، لم تتوان عن اكتمال الطبق الممزوج بسلطة الفرولة..
،شريط حياة ضاجع لغات الانكسَار يوازي السَّلام لفترات ضئيلة ًتتوارى في موعد الحِلكة، امتزج الفرح بالقرح، فقدَّمتهما قربانا لشطحات الماضي.
أتقننِي فنُّ الذَّوبان كوردةٍ تهالكت باختلاف الفصول واختناق المسام، وامتثال الربيع لموعد خريفي، جلست أدعو لحظة غفوة لعلها سويعات القبول أمهلتني طاولتي الثبات والتركيز على موقع الزَّلل.
حدَّثتني نظرتي الثَّاقبة في تمهلٍ عن مهرجان للبوح، كان الحضور مغرياً، يشاهد المسرحية لوقت متأخر لم يتقن عد النجوم وتناسى موعد النوم .
كُرِّمْتَ بطلا اللَّيلة في دورك الماسي لامست شغف قلبي فانصرف مبتهجا، حيث استجمع القوى، باغته انتصار البطل.
يا زماني الموعود بالحياة الهنيئة ماذا فعلت بنا، تشبَّهت بغيمة خذلتني لم تنتج ثمار الماء هذا الشِّتاء ولم ترونِي حروفاً معتَّقة كي تكتبني قصيدة تهاوت في لحظات عبر المدى البعيد،
، فامتدت أيادي الغياب وقرعت باب الهرولة تتسابق وزمن الرَّحيل لتنتهي سُبل السَّلام، هنا يمزِّق الزَّمن عقد القران الذي جمعنا في
،عهد الغفلة، حيث كان الجدار متماسكا كتبنا عليه سجَّال القصيدة
تغنت حينها بحب يرتوي من مكنون العثرات وهفوات الشعراء
،حين تشتعل بينهم حمَّى التلاقي، سَحقت الزَّوبعة الآمال الزائفة،
والوعود الباهتة، فانتهى زمن الهذيان واكتفيت بجلسة على
طاولة النِّسيان وها أنذا أُزفُّ لموسم القطاف أشدو لحن النهاية نقطة والآتي لغة باهتة.










