الغنى والفقر سنه الحياة ومنهج الوجود فمنا الغنى ومنا الفقير وخلق الله الناس درجات منهم الغنى ومنهم الفقير ومنهم الشريف ومنهم الحقير لحكم عظيمة لا يعلمها الا الله عز وجل فربط بين الفقير والغنى بروابط وثيقة وسخر بعضهم لبعض وتبادلت بينهم المصالح واحتاج بعضهم الى بعض واكبر فتنة فى الحياة فتنة من يدعى نصرة الفقراء وهو يتمسك بالثروات والاموال ويسعى لزيادتها باى طريقة ووسيلة على حساب الفقراء والتلاعب بهم حرام حلال لا يهم والغنى والفقر انواع والمال والثروة ليست مقياس للغنى فهناك اغنياء صحة واغنياء جاه واغنياء علم والسعادة والرضا والقناعة لا تكتمل بمال الدنيا كله وكثير من فقراء المال الاصحاء سعداء اكثر من اغنياء المال العليلين المرضى والرزق من عند الله تعالى لكل الناس متساوى وعادل لكن الله يمنح احدنا المال ويحرمه من الصحة ويمنح الاخر الذرية ولا يمتلك المال واخر المال دون الذرية وهكذا والحياة لا تكتمل لاحد وكل يلهث وراء الدنيا رغم ايمانه المطلق بانه لا يمكن ان يمتلك سوى الرزق المقدر له من عند الله عز وجل وامر الاسلام الفقراء بالصبر والرضا بقضاء الله وقدره فقال تعالى عسى ان تكرهوا شئيا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شئيا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون وامر الاسلام الاغنياء بان فى اموالهم صدقه وفرض الزكاة عليهم والا يستخدموا غناهم فى كسب الدنيا وان يلتزموا بحدود الاسلام الغنى والفقر ابتلاء من الله لكى يعلم ايهم احسن عملا وجعل الفقر والغنى سببا للطاعة والمعصية والثواب والعقاب فقال تعالى ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون لا تتباهوا ايها الاغنياء بثرواتكم واموالكم واتقوا الله فى الفقراء واجتنبوا فتنة نصرة الفقراء وانتم لا تعملون بها واتقوا الله فى اقوالكم واعمالكم وتحروا الحلال فى الاموال وابتعدوا عن الحرام مهما كان وباى نوع واعطوا الفقير حقة من زكاة اموالكم اثابكم الله
مش كده ولا ايه










