كلُّ شيءٍ أرهقني
البُعدُ الموجِع،
والتاريخُ المؤجَّج،
وعيدُ مولدي المؤجَّل،
فساتيني الضيّقة،
وأحديّتي المرمية حين كُسِر كعبُها العالي،
وحقيبةُ يدي الخيالية من أحمر الشفاه،
ومِرآتي التي هجرتُها منذ أعوام…
كيف لي أن أسترجع أنوثتي
التي لعبت بها رياحُ الخريف؟
كيف لي أن أرسم ابتسامةً
دون أن يمرَّ شريطُ الانكسارات؟
كيف للقلب أن يُصاب بالزهايمر
فينسى حتى عددَ الأيام؟
حتى الساعةُ عقاربُها توقّفت عن الدوزان،
ونسيت نبضاتِها منذ زمان،
حتى العيونُ لم تَعُد تعرفُ الإبحار،
وبقيتُ تائهةً بين جدران المكان…
لستُ أدري كيف تغيّر كلُّ شيء،
وكيف لعب القدرُ لعبتَه،
وغيّر كلَّ الأدوار.
والبسني قناع اللامبالاة
نثريات زهرة الحروف










