لما تقولي الدول الكافره ليه غنيه والمؤمنه والمسلمه فقيره
ببساطه في الدول المسلمه رقاصه دخلها يعادل دخل بعض أغنياء العالم ومن ثروات أغنياء العرب.
في مصر وفلسطين والدول العربية والإفريقية المسلمه منها بها مصنفين من أغنياء العالم
ترجع تقوللي العلماني ودول أوروبا تقدمت ودول الاسلام في تأخر
لو نظرت إلي الحضاره هناك حقبه سوداء في تاريخ الامه الاسلاميه والعربيه والتي انتهت بسقوط الاندلس نتيجة أطماع السلطه والصراع الاعمي
هذه الحقبة سرقت فيها اغلب كتب وكنوز العالم من الاختراعات وتم نقلها الي اوروبا وامريكا وتم احتلال الدول وسوقهم عبيد افارقه لنشأت وسرقة ارض امريكا وتحويلها لاعلي تكنولوجيا واقتصاد عن طريق لصوص العلم الذين وضعوا اغبياء داخل مفاصل الدول حتي يضمنو الولاء ويستمر مسلسل السرقة بجميع أنواعه حتي انتهي الامر بسرقة اراضي عربيه من قبل عصابات صهيونيه بدعم امريكي واوربي تشكل في يهود الاشكيناز الذين يحكمون العالم وانتهي الأمر بهم لصناعة الماسونيه والتي تبدأ بفكرة الابراهيميه
وان كنت من من صدقو وضع الديانات في قالب واحد هو الابراهيميه فاعلم أن كل قيم جميع الأديان ستلغي حتي تصل إلي الماسونية
وهنا ترسيخ أن العلم والبحث العلمي جعل من العلمان والملاحدة علي رأس الهرم ويحكمون العالم بنفس الادعاءات الكاذبة لنابليون بونابرت عندما احتل مصر وزعم عدم المساس بالدين وان كل شخص حر في معتقده وأنهم اعدل من حكم الوالي
#تذكيريات
#مقال_سعيد_كمال










