السبت , 24 أكتوبر 2026

سامية بدوى تكتب .. رياح الحنين

كنتُ أودّ أن أراك
صادقًا حتى النهاية،

أن لا أندم على لقائنا
وتلك التفاصيل والحكايات
التي بيننا.

يؤسفني أن تلك الصورة
التي رسمتها لك
قد تحطمت في قلبي،

ومكث مكانها الخذلان.
يؤسفني أنك لم تكن صادقًا
حَتى النهاية
و تظل رياح الحنين تجري …
بما لا تشتهي قوارب النّسيان …
فلا الرياح تهدأ و لا القوارب آمنة …!

شاهد أيضاً

د. ناصر أبوزيد يكتب.. نقد قصيدة على بوابات عينيك لنبيلة متوج

ـالنص الأدبي الرائع للأديبة الأستاذة نبيلة متوج ، والذي يبدأ بقولها (على بوابات عينيك ) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *