انا مجدي سبلة (صحفي) مصرى من دمياط اقولها بكل فخر ان انتمائى لبلدى وموطنى كفر سعد هو شرفي الاكبر ..ولاننا نعيش معركة وعي انتخابي هذه الايام في مواجهة موجة التضليل والاكاذيب والشائعات من احد المرشحين قررت التصدى لاقرار الحقيقة بدلا من الخداع والمراوغة. بداية نحن جيل عاصرنا معارك انتخابية على ارض كفر سعد من انبل واشرف المعارك على مدار ٤٠ عاما وكنا دائما نتسلح بسلاح الوعي والمواجهة والجرأة في هذا الملف وكتب علينا هذه الاونة ان نعيش ربما اخر معاركنا.والاعلام ياسادة ليس مجرد نقل خبروحسب لكن الاعلام المحايد قوالب خبر_ تقريرتحقيق مقال_ حوار قصة خبريةصورة_ فيديو_ يقف الاعلام دائما في الصدارة المشهد في جبهة القتال بالصفوف الاولى وقالب مقال (الرأى) جعل تحديدا لحماية المتلقي او تضليلة حسب ثقة المتلقي في الكاتب وهنا قررت ان اقوم بمهنتى بتجرد في وعي ناخب كفر سعد وهي مهمة لطالما قبلناها من المحبرة الى المقبرة وايضا امامى يمين القسم الملزم في بلاط صاحبة الجلالة فالمحبرة هى الورقة والقلم لتدوين كل الأحداث والفعاليات كما كان الإمام أحمد ابن حنبل فى معركة العقيدة (يدون) بالمحبرة كل ماجرى ايام فتنة الخلاف بين فرق العقيدة حول مسائل في الاسلام ويعلنها للناس حفاظا على هويتهم في العقيدة الاسلامية وامانة النقل ..وها انا ادون مايجرى ويحيط بي من أجواء انتخابية ولا بأس من إظهار الشيئ وما يجرى ضده كنوع من معرفة الماجريات بهدف التوضيح وقراءة الواقع الميدانى وعموما كم انا فخورا بابناء بلدى من المرشحين ابناء شهادة الميلاد كفر سعد لا نساوم عليهم مهما أثير من وعي انتخابي زائف (ياعم مرشحين الائتلاف ناجحين ناجحين) ولانها مقولة زائفة حتى لو نجحوا فمرددها مغيب ومروج لاحباط باقي ابناء الدائرة ..فيا اهلي ممن يحملون كل الالقاب اللذين هم في منزلة والدى واعمامى وأخوالى واشقائى وجيرانى نحن نعرف ان دائرتنا كفر سعد تصنع المجد دائما وانها لا تباع ونؤمن ان من يملك الوعي يملك القوة وحب الوطن وليس الوعي للتسلية او مساعدة القرصنة على مقاعدها من مرشحين من خارجها بل من دوائر اخرى جائوا لمهمة واحدة هى خطف المقعد تحت ذريعة الائتلاف .لذلك لقربي الشديد من مركزى كفر سعد قررنا كمجموعة لديها قسطا من الوعي ان نتجول ميدانيا بجدول زمنى للمرور على كفورها و قراها وعزبها ومتناثراتها لبث الوعي الانتخابي والحشد للخروج لابناء كفر سعد والدائرة الثانية دون مسميات وحماية صناديقهم ضد مروجي اى من الوعي الزائف ولابد ان يكون ابنائها في صدارة التصويت وحظر بيع اصواتها لاى “مشتر اات” وايضا تعمل فرق الوعي على رفض الشخصنة وترك الامر لحرية الناخب ليختار من ابناء الدائرة الثانية ما يشاء والتركيز على ابناء كفر سعد اولا لان كل مرشحيها يصلحون وليس كما قال نفر من المرشحين انه الوحيد الذى تنطبق عليه المواصفات والعمل على (ضحد) قصة تشابه الأسماء ومحاولة استغلالها من احد المرشحين على انه من أبناء الدائرة وتعمل هذه الفرق على حصر وتحديد سماسرة الانتخابات والارزاقية اللذين ظهرو بكثافة هذه الايام يمرحون ويغدون ويمسون عند المرشحين من رجال الأعمال ورجال التطوير العقارى والعمل على لفظهم وفضحهم وتعمل الفرق على الحشد الذى يعكس صورةان مصر تعيش أبهى اوقات تماسك جبهتها الداخلية وتستكمل مؤسساتها التشريعية. رسائل كثيرة ساقوم بها حماية لبلدى ومركزى الذى لايباع تحت اى ذريعة .. وتحديد ماذا يريد الناخب من المرشحين
ولماذا يفتقد الناس
الى النائب النموزج..










