الروحُ السَّاكنة في لون البيَاض
وقشعريرة تنتابني عند الاحتضان
حين اقتربنا كيْ نبرر الوعود الهالكة
بين الماضِي والحاضر والآت
على مرآى ومسمع النوارس
حينَ تحطُّ على غياهب التيه
وتارة تتأبط كتفَ المجاز
أصهلُ كجواد أصيل
من مكْنون أحلامي
أهمسُ في عينيه
فيرسُمني قلادة فضية
بلون الزُّمرد وبياض المآق
وطعم البحر و شفرة الغياب
و رائحة الممْشى و عنوان القصيد
عيوني المُثقلة على ملمس الأبيض
تُسامره في حياء
تمتعضُ من صمته
يعج صدرها بالبوح
فيبادلها الجفاء
مكتفياُ بحنين الشوق
واعتدال العناق
يباغتُني بالرُّضوخ لعينيه
لغةٌ صاخبة
تواكب مجرى المعنى
كلونِ الغيمة المزركشة بالرَّماد
أمطرت زئبقا حد الانزلاق
أعانق المدى
حين أرْخي سدول ثوراتي
على راحتيه انتحرت خيباتي
ها أنذا والأبيض متعانقان
.ويداي تشد الوثاق بثبات










