كتب عادل البكل
فِي خُطْوَةٍ تَعْكُسُ اهتمام الدَّوْلَةِ بِتَعْزِيزِ الْاِبْتِكَارِ وَالتِّكْنُولُوجِيَا، تَمَّ اِنْتِخَابُ أ.د. مَحْمُود عَبْد العَاطي بالإجماع رَئِيسًا لِلَجْنَةِ الْوَطَنِيَّةِ لِلذَّكاءِ الِاِصْطِنَاعِيّ وذلك خِلَالَ اجْتِمَاعِ اللَّجْنَةِ الَّذِي عُقِدَ بِأَكْادِيمِيَّةِ الْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ وَالتِّكْنُولُوجِيَا
جاء اخْتِيَارُ الدكتور محمود عَبْد العَاطي لأنه يَتَمَتَّعُ بِخِبْرَةٍ وَاسِعَةٍ فِي مَجَالِ الذَّكاءِ الِاِصْطِنَاعِيِّ وَالْحَوْسَبَةِ الْكُمُومِيَّةِ وَتَطْبِيقَاتِهَا، فِي وَقْتٍ يَشْهَدُ فِيهِ الْعَالَمُ تَقَدُّمًا سَرِيعًا فِي هَذَا الْمَجَالِ.

وقد أَعْرَبَ عبدالهادي عَنْ اعتزامه تَعْزِيزِ أَطُرِ الْبَحْثِ وَالتَّطَوُّرِ وَدَعْمِ الْمُبَادَرَاتِ الْوَطَنِيَّةِ الَّتِي تَهْدِفُ إِلَى الْاسْتِفَادَةِ مِنْ تِكْنُولُوجِيَا الذَّكاءِ الِاِصْطِنَاعِيِّ وَالْحَوْسَبَةِ فِي مُخْتَلَفِ الْقِطَاعَاتِ.
واكد عَلَى أَهَمِّيَّةِ التَّعَاوُنِ بَيْنَ الْقِطَاعَيْنِ الْعَامِّ وَالْخَاصِّ، وَكَذَٰلِكَ دَوْرِ التَّعْلِيمِ وَالْبَحْثِ الْعِلْمِيِّ فِي تَحْقِيقِ الْأَهْدَافِ الْمُرَجَّوَةِ. وَأَشار إلى أَنَّ اللَّجْنَةَ سَتَعْمَلُ عَلَى وَضْعِ اسْتِرَاتِيْجِيَّةٍ شَامِلَةٍ لدعَمُ الْاِبْتِكَارَ تُسَاعِدُ فِي خَلْقِ بِيئَةٍ مُلَائِمَةٍ لِتَطْوِيرِ حُلُولِ الذَّكاءِ الِاِصْطِنَاعِيِّ.

والدكتور محمود عبد العاطي شَخصِيَّة أَكادِيمِيَّة مَعْرُوفَة عَالَمِيًّا فِي مَجَال الذَّكاء الاصِطناعِي وَالحَوسَبَة الكُمُومِيَّة حَصَلَ عَلَى الدُّكْتُورَاه عَام 1999 فِي الحَاسِبَات الكُمُومِيَّة مِن خِلال مَنْحَة مَع مَعْهَد مَاكْس بْلَانك لِلْحِسابَات بِأَلْمَانِيَا وَحَصَلَ عَلَى دَرَجَة دُكْتُورَاه العُلُوم DSc فِي الحَوسَبَة الكُمُومِيَّة وَالدُّكْتُورَاه الفَخْرِيَّة ..قام بتَأْلِيفِ العَدِيدِ مِن الْكُتُب فِي مَجَال الذَّكاء الاصِطناعِي وَالأَمْن السِّيبرَانِي وَتَطْوِير أَبحاث وَتَطْبِيقَات تَكْنُولُوجِيَا الحَاسِبَات وَاِسْتِخْدَام الذَّكاء الاصِطناعِي فِي تَطْوِير الذَّاكِرَة لِلْحَاسِبَات وَتَمَّ تَسْجِيل عَدَدٍ مِن بَرَاءات الاِخْتِرَاع لِفَرِيقِه العِلمِي فِي أَمْريكَا عَنْ اختِرَاع نِظَام جَدِيد لِذَاكِرَة الحَاسِبَات الكُمُومِيَّة تَجعلها أَسْرَع بِكَثِيرٍ مِن الحَاسِبَات التَّقْلِيدِيَّة. وَقَد حَصَلَ عَلَى أَعْلَى تَكْرِيم مصري بمَنْحُه جَائِزَة الدَّولَة التَّقدِيرِيَّة وَجَائِزَة الدَّولَة لِلتَّفَوُّق وَجَائِزَة الدَّولَة التَّشْجِيعِيَّة.

وَعَالَمِيًّا تَمَّ مَنْحُه عَدَدٍ مِن الجَوَائِز العِلْمِيَّة مِنْهَا جَائِزَة شَنْ شُو شَاو – من الصّين فِي فِئَة أَفْضَل عُلَمَاءِ الرِّيَاضِيَّات.. كما حصل على جَائِزَة الشَّيخ مُحَمَّد بْن رَاشِد لِلُّغَة العَرَبِيَّة – وجَائِزَة عَبْد الْحَمِيد شُومَان فِي الرِّيَاضِيَّات لِلْبَاحِثِينَ الْعَرَب من الأُرْدُن ومُوسُوعَة قَادَة العَالَم الإسلامِي وَعُلَمَاءِ الصَّدَارَة فِي العُلُوم وَالهَنْدَسَة من مُنَظَّمَةُ الْمُؤْتَمَرِ الْإِسْلَامِيِّ وجَائِزَةُ أَكَادِيمِيَّةِ الْعَالَمِ الثَّالِثِ لِلرِّيَاضِيَّاتِ مِنَ مَعْهَدِ الْفِيزياءِ النَّظَرِيَّةِ بِإِيطَالِيَا وَجَائِزَةِ إِدَارَةِ الْمَعْرِفَةِ وَالْمَعْلُومَاتِيَّةِ وجَائِزَةِ الأُسْتَاذَةِ الدُّكْتُورَةِ فَايِزَةَ الْخُرَافِيِّ – وجَائِزَةِ أَمِينِ لُطْفِي فِي الْعُلُومِ الْأَسَاسِيَّةِ مِنْ أَكَادِيمِيَّةِ الْبَحْثِ الْعُلْمِيِّ وَالتِّكْنُولوجِيَا.
تَوَلَّى عَدَدٌ مِنَ الْمَنَاصِبِ مِنْهَا رَئِيسُ اللَّجْنَةِ الْوَطَنِيَّةِ لِلرِّيَاضِيَّاتِ بِأَكَادِيمِيَّةِ الْبَحْثِ الْعُلْمِيِّ وَالتِّكْنُولُوجِيَا ونَائِبُ رَئِيسِ الْاتِّحَادِ الْأَفْرِيقِيِّ لِلرِّيَاضِيَّاتِ ونَائِبُ رَئِيسِ أَكَادِيمِيَّةِ الْعُلُومِ الْأَفْرِيقِيَّةِ بنِيـرُوبِي ورَئِيسُ مَعَامِلِ التَّأْثِيرِ الْعَرَبِيِّ ونَائِبُ رَئِيسِ جَمْعِيَّةِ الرِّيَاضِيَّاتِ الْمِصْرِيَّةِ ورَئِيسُ لَجْنَةِ تَطْوِيرِ الْعُلُومِ SciUp بِأَكَادِيمِيَّةِ الْبَحْثِ الْعُلْمِيِّ وَالتِّكْنُولُوجِيَا وعَمِيدُ الْجَامِعَةِ الْأَهْلِيَّةِ لِلْدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا وَالْبَحْثِ الْعُلْمِيِّ بمَمْلَكَةُ الْبَحْرَيْن وعَمِيدُ جَامِعَةِ الْعُلُومِ التَّطْبِيقِيَّةِ لِلْدِّرَاسَاتِ الْعُلْيَا وَالْبَحْثِ الْعُلْمِيِّ ومُؤَسِّسٌ وَرَئِيسٌ قِسْمِ الرِّيَاضِيَّاتِ مَدِينَةُ زُوَيْل ومُؤَسِّسٌ وَرَئِيسُ مَرْكَزِ النَّشْرِ العِلْمِيِّ بجَامِعَةُ الْبَحْرَيْنِ ومُؤَسِّسٌ وَمُدِيرٌ مَرْكَزِ الْعَلَاقَاتِ الدُّوَلِيَّةِ بِجَامِعَةِ سُوهَاجَ. كَمَا شَارَكَ فِي إِنْشَاءِ مَرَاكِزِ تَمَيُّزٍ مِنْهَا مَرْكَزِ النَّشْرِ العِلْمِيِّ بِجَامِعَةِ الْبَحْرَيْنِ وَمَرْكَزِ الْعَلَاقَاتِ الدُّوَلِيَّةِ بِجَامِعَةِ سُوهَاجَ وَمَرْكَزِ الْعُلُومِ الطَّبِيعِيَّةِ بِالْوِلَايَاتِ الْمُتَّحِدَةِ الْأَمْرِيكِيَّةِ.











