السبت , 24 أكتوبر 2026

آسيا حملاوي تكتب.. منفى الرحيل

هو الرحيل إلى غياهبٍ ليس لها نافذة،
تُطلّ على قلبٍ بات يئنّ من وجع المعاني،
يبتعدُ عن خارطةِ الروحِ التي أصبحت
سجنًا بلا أبواب تُطلّ على الأمل.

هي غُربةٌ بين السطور،
وهبوبُ رياحِ البعادِ القَسري،
بين القوافي في قصيدةٍ منسيّة،
تُعاتبُ الفِراقَ بين الصدرِ والعجز،
فلا نقاطَ تواصُل،
ومات الشعرُ فوقَ شِفاه المفرّقين.

بينهما أصبحَ الرحيلُ منفى،
هي بلا أمل،
وهو بلا حلم.

لم يَعد وجهُ الصباحِ يُداعبُ ضحكتَها،
بل أصبح القلمُ يُقاسمُ أوراقَها،
ويُرهقُ أفكارها،
لغيابِ شمسِ القصائدِ الرومانسية.


شاهد أيضاً

د. ناصر أبوزيد يكتب.. نقد قصيدة على بوابات عينيك لنبيلة متوج

ـالنص الأدبي الرائع للأديبة الأستاذة نبيلة متوج ، والذي يبدأ بقولها (على بوابات عينيك ) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *