هو الرحيل إلى غياهبٍ ليس لها نافذة،
تُطلّ على قلبٍ بات يئنّ من وجع المعاني،
يبتعدُ عن خارطةِ الروحِ التي أصبحت
سجنًا بلا أبواب تُطلّ على الأمل.
هي غُربةٌ بين السطور،
وهبوبُ رياحِ البعادِ القَسري،
بين القوافي في قصيدةٍ منسيّة،
تُعاتبُ الفِراقَ بين الصدرِ والعجز،
فلا نقاطَ تواصُل،
ومات الشعرُ فوقَ شِفاه المفرّقين.
بينهما أصبحَ الرحيلُ منفى،
هي بلا أمل،
وهو بلا حلم.
لم يَعد وجهُ الصباحِ يُداعبُ ضحكتَها،
بل أصبح القلمُ يُقاسمُ أوراقَها،
ويُرهقُ أفكارها،
لغيابِ شمسِ القصائدِ الرومانسية.










