بعيدا عن جو الانتخابات والمهاترات والمؤامرات والتحالفات وجدت بارقة من النور تنتمى لقرية التلين مركز منيا القمح اثناء قراءة بعض الكتب الاسلامية مما جعلنى افتخر واعتز باننى واحد من ابناء مركز منيا القمح بعد ان اصابنى الاحباط نتيجة تصرفات بعض الصغار ولكن منيا القمح كبيرة وستظل كبيرة بسيرة ابناءها القدماء العظماء
من التلين خرج الشيخان الاول الشيخ محمد عبد الظاهر بن محمد نور الدين ابو السمح والشيخ الشقيق عبد المهيمن ابو السمح
الشيخ محمد عبد الظاهر ولد بالتلين عام 1300 هجرية 1880 ميلادية وحفظ القران على يد والده فى سن التاسعة ثم التحق بالازهر واهتم بالتفسير والفقة واللغة العربية وكان يحضر مجلس الشيخ محمد عبدة وهو صغير السن واعتنق المذهب السلفى وفى الاسكندرية عين مدرسا وكون جماعة قوية تناصره مما حرك الصوفية فاذوه اشد الاذى وخرج منتصرا من كل المعارك والقضايا
ادى فريضة الحج عام 1345 هجرى عندما دعاة عاهل السعودية الملك عبد العزيز عضوا فى مؤتمر مكة المكرمة ذلك العام
وطلب الملك عبد العزيز من الشيخ ان يكون اماما للحرم المكى ومدرسا به لما اعجبه رخامة صوته وعذوبة تلاوتة للقران وقد اشجى وابكى المصلين فوافق الشيخ وكان اول امام بالمسجد الحرام من غير السعوديين ودرس فى دار الحديث بمكة المكرمة واصبح ثالث شيوخ المسجد الحرام فى العهد السعودى واول المغتربين وكان اول من خطب فى الناس بالحرم باستخدام الميكروفون
ومن اهم اعمال شيخنا الجليل تاسيس دار الحديث بمكة المكرمة عام 1352 والتى رحب بها الملك وجعل دار الارقم ابن الارقم مقرا لها وظل مديرا لدار الحديث لمدة 18 عام والف الشيخ العديد من الكتب منها حياة القلوب فى معاملة علام الغيوب والرسالة المكية وكرامات الاولياء والحج وفق السنة المحمدية وتوفى فى الساعة الثالثة من صباح يوم الاثنين العاشر من رجب 1370 هجريه 1950 ميلادية فى مستشفى الجمعية لخيرية بالقاهرة وقال عنه الملك عبد العزيز فى رسالة العزاء مصابنا مصابكم وامر باستضافة عائلتة بالحجاز
الشيخ عبد المهيمن السمح شقيقة تم تعيينه ايضا امام وخطيب بالمسجد الحرام عام 1369 هجرية وعمل مديرا للمعهد السعودى فى عنيزه ومدرسا بدار الحديث بمكة وتوفى فى 27 رمضان 1399 عن عمر 92 عاما ودفن بمكة المكرمة
صور مشرفة تدعو للفخر والاعتزاز
مش كده ولا ايه










