جيلٌ كامل في غزة بُترت أطرافه، وخُذل في طفولته. أكثر من 6000 حالة بتر موثّقة رسميًا في وزارة الصحة الفلسطينية، منهم أطفالٌ ونساءٌ فقدوا أطرافهم، لكنهم لم يفقدوا الأمل بالحياة. ونخصّ هنا حالات البتر التي تحتاج إلى برامج تأهيل عاجلة، ورعاية طبية ونفسية شاملة وطويلة الأمد. فهؤلاء ليسوا مجرد إحصاءات، بل قصص بشرية لأرواحٍ تنزف وأحلامٍ انكسرت. إنّ واجب الدول العربية والإسلامية، بل وكلّ دولةٍ حرةٍ في العالم، أن تتحمّل مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية تجاههم، بتبني برامج علاج وتأهيل حقيقية، وتوفير أطراف صناعية، ودعم نفسي ومعنوي دائم. فهؤلاء الضحايا لا يحتاجون الشفقة، بل الاحتضان والرعاية والكرامة. فهل من مجيب؟










