السبت , 7 نوفمبر 2026

جاسم ابراهيم فخرو يكتب.. حقيقةٌ تدمي القلوب وتقلب المواجع

جيلٌ كامل في غزة بُترت أطرافه، وخُذل في طفولته. أكثر من 6000 حالة بتر موثّقة رسميًا في وزارة الصحة الفلسطينية، منهم أطفالٌ ونساءٌ فقدوا أطرافهم، لكنهم لم يفقدوا الأمل بالحياة. ونخصّ هنا حالات البتر التي تحتاج إلى برامج تأهيل عاجلة، ورعاية طبية ونفسية شاملة وطويلة الأمد. فهؤلاء ليسوا مجرد إحصاءات، بل قصص بشرية لأرواحٍ تنزف وأحلامٍ انكسرت. إنّ واجب الدول العربية والإسلامية، بل وكلّ دولةٍ حرةٍ في العالم، أن تتحمّل مسؤوليتها الأخلاقية والإنسانية تجاههم، بتبني برامج علاج وتأهيل حقيقية، وتوفير أطراف صناعية، ودعم نفسي ومعنوي دائم. فهؤلاء الضحايا لا يحتاجون الشفقة، بل الاحتضان والرعاية والكرامة. فهل من مجيب؟

شاهد أيضاً

الدفعة 97 .. الهلال الأحمر المصري يواصل استقبال وتوديع الجرحى والمرضى الفلسطينيين عبر معبر رفح

كتب عادل يحيى استقبل الهلال الأحمر المصري الدفعة الـ97 من الأشقاء الفلسطينيين القادمين لتلقي العلاج …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *