عمرنا ماهنتعلم ولا هنتقدم طالما يكون بيننا المتكبرين المتغطرسين اللى كل همهم التباهى والتفاخر الذين يملكون الاصرار على اثارة الشعب بتصرفاتهم وافعالهم الغير مسئولة المصرين على استمرار حالات الاشمئزاز والتعجب بل التساؤلات التى ليس لها اى اجابات فى قواميس السياسة والدول والمجتمعات الغير مبالين باراء الشعب ومطالبة ومازالوا يعيشون فى زمن قد ولى وراح زمن الفشخرة والقتعرة الفارغة كل هؤلاء قد ابتعدوا عن الدين ونسوا تعليمات الاسلام الواضحة
الاسلام الذى حرم البذخ والاسراف والتبذير وشدد على الاعتدال فى كل الامور الاسرف هو تجاوز الحد فى كل شئ وخاصة فى الانفاق بينما التبذير هو صرف المال فى غير وجهه الصحيح وقال الله عز وجل وكلوا واشربوا ولا تسرفوا انه لا يحب المسرفين وقال ولا تبذر تبذيرا ان المبذرين كانوا اخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا فالشرع الاسلامى جعل المبذر كالشيطان يسعى للافساد
وقال رسول الله صل الله عليه وسلم كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا ما لم يخالطه اسراف ولا نحيلة وهى كثرة الكبر والعجب بالنفس وقال رسول الله صل الله عليه وسلم لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يسال عن عمرة فيما افناه وعن علمه فيما فعل وعن ماله من اين اكتسبه وفيم انفقه وعن جسمة فيما ابلاه فماذا سيكون جواب هؤلاء المسرفين المبذرين يوم القيامة سيقولون اقمنا المؤتمرات الفظة المشمئزة وبددنا اموال المسلمين او حتى اموالهم الشخصية فيما انفقوها المصلحة جموع المسلمين الفقراء والمحتاجين ام للشو الانتخابى والاعلامى والتفاخر والمباهاه ماذا سيردون على السؤال يوم القيامة
انفاق الاموال من اساسيات المنهج الاسلامى فى التنمية الاقتصادية ومساعدة المجتمع فى ازماته ولابد ان يكون الانفاق فى حاجة حقيقية وليست وهمية وتحقيق مصلحة عامة ويكون الانفاق طبقا للاولويات ومنع الانفاق فى الامور الثانوية على حساب التفاخر والتباهى وان يكون الانفاق اولا واخيرا فى سبيل الله فهل المؤتمرات المشمئزة والدعايات الكبرى اعمال فى سبيل الله هل هذه الاموال التى تقدر بالملايين ليس لها اهل او اصحاب او اجهزة رقابية تسال من اين لكم هذا ولماذا هذا الانفاق ببذخ واسراف اليست مصر اولى بهذه الاموال
ياسادة التبذير الذى نراه جميعا اشد خطورة من الاسرف لان الاسراف هو صرف الشئ فيما ينبغى زائدا على ما ينبغى اما التبذير الذى نراة فانه صرف الاموال فيما لا ينبغى ولا يجوز ومن واجب بل نطالب الدولة التدخل للحد من الانفاق الاستفزازى لمشاعر الناس والمجتمع المصرى واحترام عقول المصريين ومراعاة مشاعر الغلابة والفقراء
كفاكم فخرا وتباهى فقد اصبتم المجتمع بالقرف والغثيان منكم لله فيما تفعلون وفيما تقولون واعلموا ان الشعب لن يغفر لكم ولن يرحمكم الله فى التبذير والاسراف الا اذا كانت التوبة صادقة خالصة لوجه الله
مش كده ولا ايه










