كتب عادل البكل
عقد اليوم الاجتماع المشترك الرابع والثلاثين بين مجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين والمسؤولين عن شؤون التربية والتعليم بوكالة الأونروا، الذي انعقد في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة خلال الفترة 23–26 نوفمبر 2025، برئاسة السفير مهند العكلوك المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية والسفير فائد مصطفى الامين العام مساعد رئيس قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة في الجامعة وبحضور وفود عن الدول الاعضاء المعنية ووكالة الاونروا والمنظمات العربية والاسلامية ذات الصلة،
ناقش الاجتماع التحديات التي يواجهها القطاع التعليمي الفلسطيني لا سيما مدارس الاونروا.
بدوره أكد المندوب الدائم تقدير فلسطين للدعم الذي تقدمه جامعة الدول العربية لقطاع التعليم الفلسطيني. وشدد على أن قطاع التعليم يعيش واحدة من أخطر مراحله، خاصة في غزة التي شهدت دمارًا واسعًا جراء الإبادة الجماعية، حيث تحولت المدارس والجامعات بما فيها مدارس الأونروا إلى أنقاض، وفقد الطلبة عامين دراسيين كاملين، مما يستدعي جهدًا عربيًا ودوليًا عاجلًا لإنشاء مدارس بديلة وآمنة وتوفير بنى تحتية متنقلة ودعم نفسي واجتماعي للطلبة والمعلمين.
كما حذر من استهداف التعليم في القدس ومحاولات طمس الهوية الوطنية عبر الهجوم على المدارس، وفي الضفة الغربية، فان حجز الأموال الفلسطينية والحواجز العسكرية التي تتجاوز 1200 حاجز تعيق وصول الطلبة والمعلمين وتمسّ العملية التعليمية بشكل مباشر.
وفي ختام مشاركته، دعا السفير مهند العكلوك إلى تحرك عربي جماعي لدعم التعليم الفلسطيني وحماية ولاية الأونروا وضمان استمرار خدماتها، مشددًا على أن أطفال فلسطين يستحقون تعليمًا آمنًا، وأن دعمهم اليوم هو دعم لمستقبل الأمة العربية بأسرها.
وشارك في وفد فلسطين من المندوبية كل من الدبلوماسيين مستشار اول رزق الزعانين وسكرتير اول ريهام البرغوثي










