ومازال مشرط الجراح يتدخل لاستئيصال الاورام الخبيثة من جسد مصر الانتخابى باستخدام الجراحة بالمنظار الدقيق فبعد العملية الاولى وانتزاع الورم من 19 لجنة يستكمل الجراح عملية الاستئصال بانتزاع الاورام من 26 لجنة اخرى بغرفة عمليات المحكمة الادارية العليا التى لا طعن ولا اعتراض على قراراتها نهائيا ليصل العدد الكلى للعمليات الى 45 لجنة انتخابية من اجمالى 70 لجنة لينكشف للجميع العوار الانتخابى الفج والذى تسبب فية مهندسى الانتخابات الجدد الغير مؤهلين وبدون خبرات هندسية انتخابية فتلاعبوا فى قانون الانتخابات وتلاعبوا فى الاختيارات الحزبية للمرشحين وباعوا المقاعد بالملايين وادخلوا من هب ودب الى قاعة البرلمان ضاربين عرض الحائط بمصالح البلاد والعباد واعترضوا على حرية الناخبين فى الاختيار فكان الاختيار قصريا اجباريا وكل همهم تضخم جيوبهم وزيادة ارصدتهم فى البنوك بلا مبالاة او اخلاق او وطنية
مهندسى السياسة الانتخابية التى اسموها بالجديدة وطبلوا وزمروا وهللوا لها بوقاحة وغرور كل المنافقين والمستفيدين منها هى من ادخلت المال السياسى ليس فى القوائم فقط بل امتد ايام الانتخابات الى شراء الاصوات بالاموال من الطبقة الفقيرة الغلبانة التى اغراها المال لبيع الاصوات فكان من اهم اسباب العوار الانتخابى وللاسف لم يستطيع الكل ان يثبت هذا لا تلوموا الفقراء والغلابة فهم فى اشد الاحتياج ولم يقاوموا اغراء المال وهم يرون الملايين تنفق من الاحزاب والمرشحين بلا حساب او قانون او حتى عقاب على مؤتمرات الفشخرة والمنظرة والتفاخر والتباهى والغرور والتهديد لوموا على بهوات وكبار وقادة الاحزاب الفاسدين الذين امروا انصارهم بالدفع وشراء الاصوات علنا وبلا خجل وللاسف تحت سمع وابصار الدولة ليصححوا سوء الاختيار ونجاح الفاشلين بشراء الاصوات لهم بالملايين فالكل يعرف من الذى اشترى ومن الذى دفع ومن الذى تولى التوزيع والدفع وجمع الناس وكلهم طلقاء احرار لا حساب ولا عقاب وعلى راى المثل اضرب المربوط يخاف السايب فلا ضربوا المربوط ولا السايب خاف بل كانت النتيجة للاسف اعادة الانتخابات بتكاليف جديدة واعباء جديدة يتحملها الشعب الفقير الغلبان دون اى حساب او عقاب لهؤلاء البهوات اصحاب الاحزاب اقصد اصحاب العزب والاقطاعيات اهل الفجر السياسى والغرور الدبلوماسى وسلمولى على الاحزاب ولا تلوموا الفقراء والغلابة فهم فى اشد الاحتياج والعوز لا تلوموهم ولوموا المليارديرات الذين زغللوا عيون الفقراء فكان الخراب والدمار الانتخابى ولولا تدخل الرئيس لساد الفساد وذاد وضاع البرلمان
مش كده ولا ايه










