كبش الفداء” هو مصطلح يشير إلى شخص أو مجموعة تُلقى عليها اللوم لمشاكل الآخرين أو الجماعة. يعود أصل المصطلح إلى طقوس دينية قديمة، خاصة في العهد القديم، حيث كان يتم إرسال كبش إلى البرية ليحمل خطايا الشعب. يُستخدم المصطلح أيضاً لوصف دور نفسيّ في بعض العائلات أو المجتمعات، حيث يتم تحميل فرد واحد كل الأخطاء والمشاكل.
المدير اوالمشرف في المدرسة الذي يتخذ من المعلمين كبش فداء هو شخصية مثيرة للجدل. هذا النوع من المديرين يميل إلى تحميل زملائه مسؤولية الأخطاء التي قد لا تكون من صنيعهم، أو استخدامهم كضحية لتغطية أخطاء الإدارة أو لتحقيق أهداف شخصية. هذه السلوكيات قد تؤدي إلى تدهور بيئة العمل، وتقويض روح الفريق، وتؤثر سلبًا على العملية التعليمية.
فالمدير او المشرف قد يستعين بقيادات اعلى منه ليرهب بهم زملائه او يفضل الاحدث على الاقدم، ويمشى بين الناس بالفتنة ، ويكذب وبكذب حتى يصدق نفسه ويصدق كذبته.
هو يميل إلى نشر الشائعات والأخبار غير الدقيقة، ويعمل على خلق جو من التوتر والقلق بين زملائه. هذا النوع من المشرفين او المديرين يمكن أن يكون ضارًا بيئة العمل، حيث يخلق صراعات وينشر الفتنة بين الزملاء.
المدير النمام غالبًا ما يستخدم الأساليب التالية:
- نشر الشائعات والأخبار غير الدقيقة
- التحدث عن زملائه بالسوء
- خلق جو من التوتر والقلق
- محاولة كسب ود الزملاء من خلال نشر الأخبار
المدير الذي يلجأ إلى هذه الأساليب غالبًا ما يفتقر إلى المهارات القيادية الحقيقية، ويعتمد على أساليب الإدارة الاستبدادية. بدلاً من العمل على تحفيز زملائه وتطويرهم، يفضل توجيه الاتهامات والانتقادات، مما يخلق جوًا من الخوف والتوتر.
من الضروري أن يكون هناك توازن في تحمل المسؤولية، وأن يتم التعامل مع الأخطاء بطريقة بناءة. ينبغي للمديرين أن يعملوا على بناء ثقة زملائه، وتشجيعهم على الابتكار وتحمل المخاطر دون خوف من العقاب غير العادل.










