أقبل المساء
وكان وجهك
يقرع بوابة شوقي
حين تراءى لي
لم أعرفه
ترى هل يذكرني؟
هذا المساء
ضباب كثف لون عينيك
وجهك الحالي
كم تأملته .!!!
طيف نعومة شفافة
على ممرات ذاكرتي
غضب مفتعل ؛
أقفل بوابات ابتسامات
دعنا نرقص
على إيقاع زوربا اليوناني
نسمو بأرواحنا
نعانق الثريا
ثم نشرب
نخب سلافنا المعتق
النهايات لانعرفها ؛
لكن البدايات اشتعلت ….
أغادر ضفاف عناقك
كنهرعشق بحرا”
ثار مندفعا”
لايعرف الا الموت على
شاطىء عاشق
محرقة نذور
أحاسيسي لك
لن أغني
في لحظتي معك
غيرأغنية التوحد
لقدتهشم صوتي
على زجاج سمعك ؛
همسا”وأغنيات










