كتب عادل البكل
قال اللواء إبراهيم عثمان هلال، الخبير الاستراتيجي، إن تنظيم داعش الإرهابي يهدف من خلال الحادث الأخير في سوريا إلى إثبات استمرار وجوده ومحاولة الظهور مجددًا على الساحة الأمنية والإعلامية، رغم الضربات القوية التي تلقاها خلال السنوات الماضية.
وأوضح اللواء إبراهيم عثمان هلال، خلال مداخلة هاتفية على قناة القاهرة الإخبارية مع الإعلامية أمنية تمام، أن التنظيم يعتمد في هذه المرحلة على عمليات نوعية محدودة تستهدف إثارة الانتباه وبث رسائل دعائية، في محاولة لإقناع أنصاره بقدرته على إعادة التنظيم وتنفيذ هجمات، رغم فقدانه لمناطق السيطرة والنفوذ.
وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن البيئة الأمنية المعقدة في بعض المناطق السورية، إلى جانب حالة عدم الاستقرار، تتيح للتنظيم تنفيذ تحركات متفرقة، مؤكدًا أن هذه العمليات لا تعكس قوة حقيقية بقدر ما تعكس محاولات يائسة لإعادة إحياء التنظيم إعلاميًا.
وشدد اللواء هلال على أن التنسيق الأمني الإقليمي والدولي يظل عنصرًا حاسمًا في مواجهة مثل هذه التهديدات، لافتًا إلى أن الأجهزة الأمنية باتت تمتلك خبرات كبيرة في تفكيك الخلايا النائمة ومتابعة التحركات الإرهابية، ما يقلل من فرص التنظيم في تحقيق أهدافه.
واختتم اللواء إبراهيم عثمان هلال تصريحاته بالتأكيد على أن داعش لم يعد يمتلك القدرة على السيطرة أو التمدد، وأن ما يشهده المشهد الحالي هو محاولات متفرقة للبقاء، سرعان ما يتم احتواؤها بفضل الجهود الأمنية المستمرة.
https://www.facebook.com/share/v/1E6NiGMsRS/?mibextid=wwXIfr










