نبيلة متوج تكتب.. أُسدِلَ السِّتارُ


ضِعْتُ في حُبِّكَ
يَسحقُني هَواكَ
اَرتَعِشُ…
طفلًا أضاعَ أُمَّهُ
حَزينًا يَركضُ في مَهبِّ الضِّياعِ
تَقاذفَتْهُ رِيحٌ
في خَضمِّ أسرارِ العَذابْ!
ِ
أَحلمُ
أَغرَقُ في الحُلمِ
أَتوهُ في الضَّبابْ
أَقفَرَتْ حَدائقُ الوَردِ
سِوىٰ الزُّهُورِ،
تَعيدُ للفَراشاتِ أَجِنَّتَها
موشاةً بالنُّورِ
تُحَلِّقُ عاليًا
تَنثرُ دِفْءَ لحظاتٍ مَضَتْ،
تَحطُّ فَوقَ الزَّهرِ
تَبحثُ عنْ لَهبِ اِحتراقٍ
وَ الشَّواطىءُ تَعبَتْ من خُطانَا
عَلـَىٰ الرِّمالِ
وَ نَشيجُ البَّحرِ
يَنْشِدُ للشِّطآنِ
أحلامًا كُتِبَتْ…
عَلـَىٰ أَجنحَةِ النَّوارسِ
ضاعَتْ عِندَ الغيابِ
وَ الياسمينُ نَسَجَ علـَىٰ النَّوافِذِ
مَواعيدَ فوقَ الشِّفاهِ
قُبلًا تَستَحِمُّ بِضَوءِ القَمرِ
تَعتَصِرُ…
أَيُّ هَذيانٍ يَحملُني إليكَ؟
إذْ تَختَفي ظِلالٌ
وَ تَبقَىٰ الأطلالُ
تَراتيلَ نُورِ مِشكاتِكَ
وَ يَبدَأُ الزَّمانُ…
تأريخَ هَواكَ
كَيفَ اِختصَرْتَ المَسافَةَ
بَينَنا بكَلمَةٍ؟
سَهمٌ أصابَ القَلبَ،
بَكيْتُ،
ثُمَّ ضَحِكْتُ…
أَنَا أعلَمُ لِكُلِّ بِدايَةٍ.. نَهايَةٌ!
فَانْتَهَتِ المَسرَحيَّةُ…
وَ أُسْدِلَ السِّتارُ!
(سورية)

شاهد أيضاً

لبنى محمود تكتب.. خاتمة الحوار الوعر

بعيدا عن خاتمة الحوار الوعر وبداية حوار قادملا أعرف ورود كلماته من أشواكها غير مايتوقعه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *