ونحن على مشارف عام جديد ٢٠٢٦ علينا ان نقرأ العام المنصرم ٢٠٢٥و نودعه بأمنيات في العام الجديد ٢٠٢٦…وعن اكثر الاشياء التى نتمنى ان نودعها في العام المنصرم هى زوال التحديات الاقليمية التى عاشتها الدولة وفرضت عليها في ٢٠٢٥ ونتمنى استقرار حدود الدولة الاربعة..الامر الثاني الذى نرجو زواله هو الوضع الاقتصادي الخانق الذى عانى منه المواطن وعانت منه الدولة ايضا بعد جهد وعطاء غير مسبوق في البنية الأساسية التى أنفقت عليها الدولة الكثير في السنوات الماضية تمهيدا للانطلاق الاقتصادى والتنمية الشاملة في البلاد..والأمرالثالث الذى يجب ان يزول ونتمنى الافضل مع مطلع العام الجديدهو تحسين ممارسة الحقوق السياسية بكل مشتملاتها احزاب وممارسة وفلترةفى القادم لاختيارات القيادت الحزبية و النواب لبث روح الرضاء الشعبي على الحياة السياسية ودمجها في المجتمع..الامر الرابع اندماج الاجهزة التنفيذية وذوبانها مع المواطن بشكل اكثر ونسف حالةالخصام السائدة والصامته بين المواطن والجهاز التنفيذى للحكومة على الاقل هنا في اقليمنا الدمياطى وتخفيف الإجراءات وتسهيلها على الناس..نتمنى ايضا في العام الجديد ان يذهب المواطن الى اى ادارة او ديوان متشابك معه لا يحتاج إلى مخلصاتى او تدخل نائب خاصة إذا كان المواطن يطلب أمرا شرعيا غير مخالفا لقوانين او قواعد.. كما نتمنى زوال اعطاب الطرق الفرعية للقرى في مراكز المحافظة التى أوقفت حال الناس خاصة في كفر سعد التى نفذ بها مبادرة حياة كريمة لكنهم لايدركون ان مشكلة الطرق افرغتها من مضمونها الرائع التى نفذت من اجله والذى يهدف الى جودة الحياة.. ونتمنى اخيرا ان يكون هناك انصهارا اكثر بين المجتمع المدنى بجمعياته واحزابه وكل مؤسساته مع الحكومة وكل أجهزتها…هذه امنيات على المستوى العام.. لكن هناك امنيات شخصية سأفرد لها (سرد اخر) ..










