كتب عادل البكل
تتوقف منافسات بطولة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم مؤقتًا اليوم الخميس، تزامنًا مع احتفالات عيد الميلاد، في راحة قصيرة لا تتجاوز 24 ساعة، قبل أن تعود البطولة بزخم أكبر مع جدول مزدحم بالمباريات خلال الأسبوع المقبل.
وانطلقت البطولة في المغرب الأحد الماضي، وجاءت نتائج الأيام الأربعة الأولى متوافقة مع التوقعات، حيث فرضت المنتخبات المرشحة نفسها بقوة في الجولات الافتتاحية، مؤكدة جاهزيتها للمنافسة على اللقب.
واستهل منتخب تونس مشواره بفوز كبير على أوغندا بنتيجة 3-1، ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثالثة، ليعتلي صدارة المجموعة مبكرًا برصيد 3 نقاط وبفارق الأهداف عن نيجيريا، التي تفوقت بدورها على تنزانيا (2-1). ويواجه “نسور قرطاج” منتخب النيجر مساء السبت عند الساعة التاسعة.
أما المنتخب المغربي، صاحب الأرض والجمهور، فافتتح البطولة بفوز مريح على جزر القمر بهدفين دون رد، في نتيجة خففت من الضغوط الكبيرة التي تحيط بالفريق، خاصة في ظل الاستثمارات الضخمة التي قامت بها المملكة في البنية التحتية الكروية، واستعدادها المشترك مع إسبانيا والبرتغال لاستضافة مونديال 2030.
ويُعد المغرب من أبرز المرشحين للتتويج باللقب القاري على أرضه، رغم أن تاريخه في البطولة لا يتضمن سوى لقب وحيد تحقق قبل نحو خمسين عامًا. ويعود “أسود الأطلس” إلى المنافسات غدًا الجمعة بمواجهة قوية أمام مالي في الرباط ضمن الجولة الثانية للمجموعة الأولى، مع ترقب لاحتمال مشاركة القائد أشرف حكيمي بعد تعافيه من إصابة في الكاحل.
وفي السياق ذاته، تتجه الأنظار إلى محمد صلاح، نجم منتخب مصر، الذي يسعى لاستعادة تركيزه بعيدًا عن ضغوط ناديه ليفربول، بعدما قاد “الفراعنة” لفوز مثير على زيمبابوي بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة. وتأمل مصر في مواصلة النتائج الإيجابية عندما تواجه جنوب أفريقيا غدًا الجمعة في أغادير.
وشهدت البطولة انطلاقة قوية لمنتخبات الجزائر والسنغال، إلى جانب انتصارات لحامل اللقب ساحل العاج، وكذلك الكاميرون وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وتونس. ومن المقرر أن تُختتم مباريات دور المجموعات في 31 ديسمبر، على أن ينطلق دور الـ16 في 3 يناير، بينما تُقام المباراة النهائية يوم 18 يناير.










