وسط ركام الانتخابات وما أصابها من عكارة المال السياسي وشبورة البونات ودخان البطاقات الا ان ارادة الناخبين تظل الأقوى عندما تتجلي في دائرة شربين دقهلية بميلاد نائب كان امينا لشباب المحافظة عن حزب مستقبل وطن حصد في دائرة لها تاريخ في الحياة البرلمانية على مدار ال ٥٠ سنة الماضية دائرة ابراهيم شكرى المعارض الشرس ودائرة وشفيق حشيش معشوق شربين ومع اختلاف الايدلوجيات دائرة شربين دقهلية جائها مخاض نائب شاب يخرج من بين احشائها ب ١٢٢ الف صوت هو (باسم بهاء)أعلى نسبة تصويت على مستوى دوائر بر مصر ليعيد باسم رسم الخريطة النيابية من جديد لدائرة (شربين) نائب موهوب” خرج من قرية (كفر الترعة) التابعة لشربين يتمتع بقدرات ومهارات استثنائية في مهمته كنائب يجمع بين الكفاءة السياسية والذكاء ويظهر ذلك في قدرته على القيادة وتقديم حلول مبتكرة لاى قضية في دائرته ويملك التواصل مع جماهيره بفعالية وكان يكتب اسمه في وجدان وعقل الناخبين في كل خطوة منذصغرة وتمكن من خلق حالة من الإلهام الجماهيرى جمعت له هذه الاصوات في زخم للصناديق لم تشهده الدائرة من قبل لتحقيق أهداف مشتركة بين نائب وناخبيه موهوب يضع رؤى استراتيجية لمستقبل الوطن» بفضل موهبته يستطيع أن يقترح ويراقب ويعدل ويمرر قوانين مهمة تصب في خانة الدولة ثم المواطن.(باسم بهاء) نائب يوازى جملة مفيدة ليس لانه مجرد ممثل نيابي بل هو صانع قرار استراتيجي لان مصر بحاجة إلى نائب يملك رؤية واضحة وقدرة على تحقيق التغيير في دائرته وفي الجمهورية الجديدة التى تحتاج نواب مثل(باسم بهاء) فهو منذ بداية تفاعله مع العمل العام يفضل الوقوف في ضهر الدولة مشيدا بكل ما تنجزه من تنمية وبنية اساسية خاصة مشروع حياة كريمة الذى سينقل الريف المصرى لاول مرة الى جودة الحياة ويأخذ الدافع من القيادة السياسية الرئيس عبد الفتاح السيسي..باسم عاشق للعمل الخيرى الطبي لدرجة ان خدماته الصحية طالت مايقرب من ٧٠ الف مريض في دائرته التى تضم ثلاثة مراكز شربين بنى عبيد ودكرنس (باسم بهاء) معروف انه نائب مؤسسي لنجاحه في أعماله الخاصة في أنشطتة المتعددة في مجالات أنظمة المراقبة والأنظمة الأمنية والتحول الرقمى كان باسم في جولتى الانتخابات الاولى والثانية يلقبونه بالمرشح الأيقونة فتحول من باسم بهاء الى “باسم وبهاء” للناخبين فى انحاء الدائرة ولاول مرة نجد التصويت ليس بالقلم على بطاقة تصويت بل كان الصوت الانتخابي بحبر القلب ..










