مازلنا مع الامثال الشعبية التى تعبر احيانا عن حقائق او مفاهيم دارجة تخص حياتنا اليومية ويتناولها اهلنا خاصة فى الريف كقواعد او برامج لحياتهم وفى الحقيقة توجد الكثير من هذه الامثال تتطابق مع العقل والمنطق والفكر وايضا منها الكثير الذى يدخل دائرة التحريم والحرمانية وللاسف الكثير منا يستعملها ويرددها فى حياته اليومية وهى امثال تتطق بها وهى تخالف العقيدة الاسلامية وبعضها يشمل الشرك بالله وكفر به ولعياذو بالله ولا يجب علينا ان ننطقها او نرددها او نتعامل بها
من هذه الامثال مثل اسم النبى حارسه وضامنه وصاينه فاسم النبى صل الله عليه وسلم لا يصون ولا يحفظ ولا يحرس وانما الحافظ هو الله وربك على كل شئ حفيظ
مثل لايرحم ولا يخلى رحمة ربنا تنزل وهذا افك عظيم فرحمة ربنا لا يستطيع احد دفعها فقال تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها
مثل من علمنى حرفا صرت له عبدا فتقدير العلماء فرض واجب لكنه لا يصل لحد العبودية لهم ولغيرهم فالعبودية لله وحدة
مثل طور الله فى برسيمه وهذا سوؤ ادب مع الله عز وجل فهل هناك ثور لله وثيران لغير الله
مثل ربنا افتكره هذا مثل فيه خلل عقائدى عظيم ونسبه النقص والنسيان لله تعالى محرمة فقال تعالى وما كان ربك نسيا وقال لا يضل ربى ولا ينسى
مثل اخر شائع يقول رزق الهبل على المجانين وفى هذا ايضا خلل عقائدى فالرازق هو الله وحده ولا يوجد بشر يرزق ولا ملك ولا جن
ومثل اخر الاقارب عقارب وهذا مثل يدعو الى قطيعة الرحم وكراهية الاقارب والابتعاد عنهم وهذا يخالف تعاليم الاسلام وصلة الارحام
ومثل كثر السلام يقل المعرفة والسنة النبوية وتعاليم القران ان يسلم المسلم على اخيه كلما لقيه او حال بينهما حائط او شجرة افشوا السلام بينكم
ومثل ان كان لك عند الكلب حاجه قله ياسيد يدل على الانكسار والذل لغير الله والواجب علينا ان لا نطلب حاجتنا الا من الله
فهل من وضعوا هذه الامثال فى قاموس الامثال الشعبية المصرية كان دقيقا فى اختيارها عامدا متعمدا ضد الدين والعقيدة وهل لنا ان نظل ننطق بها ونرددها ونعمل بها ام نبتعد عنها وبلاها هذه الامثال الشعبية
مش كده ولا ايه










