العايط فى الفايت نقصان عقل مثل شعبى طاف على خاطرى وانا استعرض الاحداث كلها فهذا المثل يعنى ان كثرة الكلام عن احداث الماضى التى انتهت وفاتت والعياط والصريخ فيها دليل على قلة الفقة والحكمة والنضج واننا نضيع وقتنا وطاقتنا فى امور لا يمكن تغييرها لانها حصلت بالفعل ولابد ان نتعلم منها ونعالج اخطائها وندرسها وننظر الى الحاضر والمستقبل والتعلم من احداث الماضى بدلا من الياط على اللى فات ونوجع دماغنا فى حوارات ومناقشات لا تغنى ولا تسمن من جوع
اهم احداث بنبكى عليها ومازلنا نتحدث فيها ونناقشها ما حدث فى مصر فى 2011 ووصول الاخوان الى الحكم فى غفلة وسقطة من الزمن والشعب وما جرى وما كان وماكنا سنراة لولا عناية الله وموقف عبد الفتاح السيسى والجيش المصرى لمساندة الشعب هل تعلمنا الدرس هل قضينا على هذا التنظيم الاخوانى الارهابى حتى لا يطل براسة مرة اخرى كما حدث من قبل ايام عبد الناصر والسادات ام نكتفى بالعياط والحوارات والاحتفالات وننسى العلاج الجذرى القاطع النهائى هل نظفنا مؤسسات الدولة منهم هل منعنا دخول ابنائهم للكليات العسكرية هل قامت الدولة بعلاجهم فكريا وتصحيح مسار الذى تطرف وانحرف باعتبارهم مرضى ومضحوك عليهم هل عالجنا المشكلة من جذورها ام اكتفينا بهذا القدر من النجاح ونظل نبكى على ما راح ونهمل المستقبل والحاضر وهم لا بدين لنا فى الذرة والجحور فى الداخل والخارج لتحين الفرصة والظهور مرة اخرى
الحدث الجارى حاليا وعمالين نعيط عليه هو ما حدث من فجر انتخابى حالى فى انتخابات مجلس النواب سنظل نبكى ونتناقش ونتحاور كا لمعتاد وتقيد القضية وما حدث من تزوير فاجر ومال سياسى ورشاوى انتخابية ضد مجهول ام سنعرف الفاعل او الفاعلين الحقيقيين ونحاسبهم ونعاقبهم ونعيد الثقة الى الشعب ونعلى ونثمن ارادة الناخبين ونعزز حريتهم فى اختيار من يمثلهم ام سيمر الامر مر الكرام بلا حساب او عقاب ويظل الشعب الكادح هو من يدفع فاتورة الحساب وتكاليف الانتخابات من دمة وعرقة وجهدة ونجلس نعيط فى الفايت ونظل فى حالة نقصان عقل الدولة التى تريد ان تحترم نفسها ويحترمها الاخرين هى التى تصحح الاخطاء وتعيد المسار الى وضعة الطبيعى بالقانون لا بالصمت والعياط على ما فات يا بهوات لابد لنا ان نعرف ماذا حدث وما هو العقاب حتى نمسح من على وجوه الشعب دموع العياط على اللى فات ونعيد الينا العقل مرة اخرى وثقتنا فى قيادتنا السياسية بلا حدود
مش كده ولا ايه










