مش عيب ولا حرام ان يندم الانسان او يخجل من نفسه حتى ولو بعد كل هذا العمر
بعد دولة التلاوة وكلما شاهدت قراء دولة التلاوة الصغير منهم او الذى مازال فى مرحلة الشباب اندم واخجل انى لست مثلهم لم احفظ القران وانا فى سنهم لم انال هذا الشرف العظيم قد لا يكون خطائى ولكنى اخجل انى لم اصحح هذا الوضع مع اولادى اندم على هذا التقصير
اخجل من نفسى حين هربت من كلية الطب جامعة الازهر عام 1967 والتحويل لكلية الزراعة جامعة الاسكندرية خوفا من السنة التمهيدية ودراسة وحفظ القران وعلوم الفقة الاسلامى بجامعة الازهر ولكن هذا قدر وهذا نصيب كنت اتمنى ان اكون واحدا من حفظة القران الكريم كله وكنت اتمنى اليوم قبل الماضى ان اكون واحدا من علماء الازهر ومشايخة واحمل ما يحملونه من علم وفقه وتفسير واداب اتمنى الان ان اكون مثل صغار القراء فهذا يساوى الدنيا كلها
رجاء ونداء لكل الابناء من شباب هذا الزمان اهتموا باولادكم وحفظوهم القران الكريم من الصغر علموهم الدين الصحيح الوسطى فهو اقصر الطرق لتربية الاخلاق واعادة الضمير الى الامة اجعلوا من صغار وشباب دولة التلاوة مثلا اعلى وهدف اسمى لاولادكم حتى لا تندموا او تخجلوا من انفسكم مثلما انا الان ويكفى ان مثلى الاعلى الان هم صغار وشباب دولة التلاوة فخور بهم وبابائهم ومن علموهم وحفظوهم اغتنموا الفرصة وفوزوا فوزا عظيما واصنعوا من ابنائكم حفظه القران الكريم واتخذوا من القران طريقا للاخلاق والتصحيح والعودة الى الله عز وجل فمن تمسك بالقران نجا وفاز وانتصر اجعلوا لحفظ القران النصيب الاكبر من اهتماماتكم حتى لا تندموا وتخجلوا من انفسكم
تحية اعزاز وتقدير لكل من فكر ونفذ ودعم هذا البرنامج العظيم المجدى المفيد واكثر الله من امثال هذا البرنامج فى كل مناحى العلم مش عيب ولا حرام ان اندم واخجل على ما فات
مش كده ولا ايه










