الإخبارية وكالات
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستتولى “إدارة” فنزويلا وتسيطر على قطاعها النفطي، بعد أن أطاحت قوات العمليات الخاصة الأمريكية بالرئيس نيكولاس مادورو واعتقلته هو وزوجته ونقلتهما مكبلين إلى نيويورك لمواجهة اتهامات. ويقبع الزعيم الفنزويلي حاليا في سجن ببروكلين.
في الوقت الراهن، يبدو أن تركيز ترامب ينصب على النفط لا على الانتخابات. إذ لم يتطرق إلى جدول زمني لإجراء انتخابات أو للانسحاب من البلاد، مكتفيا بالقول: “سنُدخل شركات النفط الأمريكية الكبرى، الأكبر في العالم، لتنفق مليارات الدولارات، وتُصلح البنية التحتية المتدهورة للغاية — البنية التحتية النفطية — وتبدأ في تحقيق أرباح للبلاد”.
جاءت تصريحات ترامب خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس بحضور وزيري الخارجية والدفاع، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة. ولم يسع الرئيس الأمريكي للحصول على موافقة الكونجرس لإطاحة مادورو.
ما التالي؟ يظل التساؤل مفتوحا حول الكيفية والمدة التي يعتزم ترامب من خلالها حكم فنزويلا. فقد عارضت قاعدته الانتخابية في السابق التدخلات العسكرية الأمريكية ومشاريع “بناء الدول” في العراق وأفغانستان وليبيا. ولم يقل ترامب سوى إن واشنطن ستتولى السيطرة على فنزويلا “إلى أن يتسنى تنفيذ انتقال آمن وسليم ورشيد”.
يمكن النظر إلى الأمر بوصفه “الحلقة الثانية من مبدأ مونرو”: إذ أوضح ترامب مرارا أنه يرى نصف الكرة الغربي مجال نفوذ حصري للولايات المتحدة.










