هل سنلتقي يوماً؟ ….
هل ستختلط أنفاسنا
مجددا
لتدعوني للرقصة الأخيرة
لأسرق منك عِبرة و قُبلة
سأرتدي أبهى حلة
تليق باللقاء و الوداع
لنّتلف القِبلة معاً
و أتعطر بالاشتياق
و الخيبات
فقد تعودت النكبات
أُزهرُ في البدايات
كما النهايات
يا من أسرت روحي
عنوة
عُد …قلعتك هجروها
الحراس
و أميرتك تحتضر
كل ليلة آلاف المرات
هِبها هودجاً أو ثابوتاً
فقد ذبلت روحها
تأملا.
بلجيكا










