تشير كتب التاريخ إلى محمد على باعتباره بانى مصر الحديثة اى انه الذى انشأ الدولة المصرية في القرن الماضى…
لم يتحدث التاريخ عن الحريات السياسية او الديمقراطية او تداول السلطة فى وقت توليه السلطة باعتبار انه كان يمثل باعثا للنهضة الوطنية المصرية بعد سبات تاريخى طويل …
وحيث كان لهذا الموقف مايبرره. …
اذ لمً تكن الأمة المصرية حينذاك تملك من امرها شيئا ..
اذ كان يسود الجهل والمرض والضعف والخزلان القومى العام بفعل الفساد والاستعمار وانعدام الوازع القومى والوطنى ..،
إذن ،،،
فمفهوم الحرية والديمقراطية في مصر يخالف مفهومها فى امريكا واوربا ،،
ومن هنا تاتى المفارقات من حيث الشكل والمضمون والنتائج …
فالحياة السياسية في الغرب وأمريكا تقوم على التعددية الحزبية والسياسية الحقيقيةً
كما ان السلطة تتداولها الأحزاب على نحو حقيقي..
اماً فى مصر فالأمر جد مختلف ،،،،
ولذا كان من المقبول ان تبادر مجموعة من مخابيل المعارضة إلى عقد مؤتمر دولى عالمى فى احدى الوحدات السكنية بحى الدقى بخصوص أزمة فنزويلا
وان تتعالى صيحات الزعيم اللوزعى حمدين صباحى هاتفا …ياترامب ياجبان ياعميل الأمريكان …
ولم يفطن هذا الحمدين ان العمالة للأمريكان فى هذا المقامً هىً مما يحسب لترامب وليس عليه …
وربما لم يفطن هذا الزعيم الفنزويلى ايضا انه يتزعم المعارضة المصرية لا الأمريكية…
وان نشطاء فنزويلا لايمكن اعتبارهم ضمن عداد نشطاء السبوبة فى مصر !!!!










