الاخبارية وكالات
عينت ميتا بلاتفورمز المصرية الأمريكية دينا باول ماكورميك رئيسة للشركة ونائبة لرئيس مجلس إدارتها، حيث ستتولى الإشراف على استثمارات عملاق التواصل الاجتماعي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بما في ذلك إنشاء مراكز بيانات بقدرة “مئات الجيجاوات”. وتمتلك باول خبرة واسعة، إذ كانت شريكة سابقة في بنك جولدمان ساكس، حيث أمضت 16 عاما، كما خدمت في إدارة الرئيس جورج بوش الابن، وشغلت منصب نائب مستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب في ولايته الأولى. وكانت تشغل بالفعل عضوية مجلس إدارة ميتا قبل هذا القرار. ولدت باول باسم “دينا حبيب” في القاهرة، وانتقلت عائلتها إلى الولايات المتحدة وهي طفلة لتستقر في ولاية تكساس.
ولدت دينا باول عام 1973 فى القاهرة، لأب يعمل ضابطا وأم تخرجت فى الجامعة الأميركية بالقاهرة، وفى عام 1977، قررت أسرة دينا باول إلى ولاية تكساس الأميركية، وفي أمريكا، أصر والديها على تنشئتها على الثقافة المصرية، وإتقان اللغة العربية، حيث أصر والديها على تنشئتها على الثقافة المصرية، وإتقان اللغة العربية، وتقول دينا: “كنت أرغب بشدة في تناول قطع لحم الديك الرومى والجبن مع شرائح البطاطس في كيس ورقي بني، وبدلا من ذلك كنت دائما أتناول ورق العنب والحمص والطعمية، والآن، بالطبع، أقدر كثيرا ما قمت به”، وذلك بحسب “سكاى نيوز”.
تفوقت دينا في دراستها بالولايات المتحدة، ودرست الآداب والعلوم الإنسانية وعلم الاجتماع والعلوم السياسية حتى تتخرجها في جامعة تكساس في أوستن، ودينا حبيب باول متزوجة برجل العلاقات العامة، ريتشارد باول.
انضمت دينا باول، التي تتحدث العربية بطلاقة، إلى إدارة الرئيس السابق جورج بوش الابن عام 2003، لتصبح أصغر مساعدي الرئيس حينما كان عمرها 30 عاما فقط، وتقلدت فى وزارة الخارجية منصبى مساعدة وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس للشؤون التعليمية والثقافية، ومنصب نائب وكيل وزارة الشؤون العامة والدبلوماسية العامة فى عام 2005. ووصفتها رايس بأنها “واحدة من أكفأ الشخصيات التى تعاملت معها”.
في عام 2007 التحقت بجولدمان ساكس، وهناك تدرجت في الوظائف لتشرف على برامج الاستثمار والخدمات الخيرية، وتولت الإشراف على برنامج للإسكان وتنمية المجتمعات العمرانية.
ومؤخرا خلال حكم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، أعلنت إدارة ترامب اختيارها ضمن فريقه لتكون مستشارة للمبادرات والنمو الاقتصادي، وقال عنها ترامب: “إنها معروفة بامتلاكها رؤية استراتيجية في برامج المبادرات والنمو الاقتصادي وهي امرأة حاسمة في العديد من الأعمال الاستثمارية وريادة الأعمال”، ولكنها تركت المنصب بعد عام واحد.
وأشرفت دينا باول على شركة تختص بمبادرات تمكين 10 آلاف امرأة، من خلال المشروعات الصغيرة في الدول النامية، وتعد دينا باول من أقرب مستشاري ومساعدي ابنة الرئيس إيفانكا لتحقيق خطتها تجاه النساء التي تتمحور حول المساواة في الأجور بين الرجل والمرأة، وحصول المرأة على إجازة لرعاية الأسرة مدفوعة الأجر، وغيرها من القضايا التي تهم النساء.










