هنا الاشتياقُ لمن كنّا لهم معنىً في حياتهم
هناك من أصبحوا لعنةً في حياتنتا
وجعٌ ونسورٌ تنهشُ كلَّ أفراحنا
تقلعُنا من جذورِ الراحة
لترمينا في جُبِّ التعب
هنا تبكي الخواطرُ بصمت
هناك صوتُ الصراخِ أرهقَ مسامعَ قلوبنا
هنا نتمنى ونترجّى عودةَ طفولتنا
هناك حتى أفكارُنا أصابتها التجاعيد.
هنا أنا أحاورُ الحروفَ لأبتسم
وهناك الحزنُ خيَّمَ على سماءِ المتكبم










