الأحد , 25 أكتوبر 2026

زينة لعجيمي تكتب .. دائِمًا تُزهِرين

أيتها الاستثنائية حدّ الإبهار!
كيف لكِ
أن تكوني بهذه القوة الهائلة!

تجابهين وتتجاوزين
كل الفصول
عدا فصلكِ كعابر سبيل
إذ فيها لا تغوصين ولتقلباتها
لا تأبهين
لا تعرفين ولا تُقِرّين
بمعاني الذبول
أو التواري والأُفول
دائما تَنبُتين من جديد
وتعودين ثماركِ
تطرحين

وحده فصل البهجة والرياحين
من يجعلك على قيد الأمل
تتنفّسين
تسطعين فتُشعّين

عاشقة للربيع فيه تمكثين
وتستوطنين
ومن أبهى حلل بهجته
تكتسين
فأينما حلَلْتِ تُشرقين
و تُزهرين

من يراك تُغدِقين الحنان والرأفة
على من حولك
يخالُكِ تملكين منابِعَه
منها تنهلين

وحين تنفقين الفرحة
إنفاق من لا يَخْشى الفاقة
في أكياس ملأى
يعتقد أن جيوب روحك النّقية
موصولة ببحر من السعادة
لا ينضب
أيّتها السّخية الرّاقية

لا يمكن تصوّر حجم تلك الفرحة
التي تنثرينها في دروبك
وهي عائدة إليكِ
لأنّها ستتضاعف كثيرًا
وستسعدين

تستحقّين من الأمنيات
أجملها
يوما ما في مروج الفرح والبهجة
سترتعين
وفي سماء النجاح والريادة
ستُحلّقين

أيتها الغزيرة.


الجزائر

شاهد أيضاً

د. ناصر أبوزيد يكتب.. نقد قصيدة على بوابات عينيك لنبيلة متوج

ـالنص الأدبي الرائع للأديبة الأستاذة نبيلة متوج ، والذي يبدأ بقولها (على بوابات عينيك ) …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *