لا أرتاح نفسيا لما يطلق عليه الأحياء الراقية ، أحب المدن الصغيرة والقرى ، أحب الفقراء ، أحب الأحياء الشعبية ، أحب المجتمعات التي تضم الأغنياء والفقراء ، الأقوياء والضعفاء ، إنها مجتمعات متعاطفة ، تمثل الحياة كما خلقها الله ، خليط من البشر .
فيما يسمى الأحياء الراقية ، تجد مجتمعات منتقاة من صنف واحد من البشر ، كلهم أغنياء وأقوياء وأصحاب نفوذ ، ويمتلكون بيوتا وسيارات فاخرة ، ليس بينهم فقير أو محتاج ، مجتمعات منافية لطبيعة الحياة ، وخليط البشر الموجود في قرانا ومدننا وأحيائنا الشعبية ، الأماكن التي أحبها ، وأرتاح لها نفسيا وروحيا.










