منذ ايام اثناء الاحتفال بعيد الشرطة ارسل الرئيس السيسي رسالة واضحة وجادة لكل مسئول تنفيذى في الحكومة كبير او صغير ربما ستكون هذه الرسالة “حاكمة” في الفترة المقبلة وستكون هى شعار التغير المقبل لاعضاء الحكومة الجديدة المتوقع تغيرها او تعديلها بعد ايام او شهور وزراء ومحافظين ورؤساء هيئات ومؤسسات.. قرائتى لهذه الرسالة ان الرئيس لديه تقارير ان اداء بعض المسئولين كان غير مرضيا للمواطن ودولاب الدولة والمأمول من اداء الحكومة واننا بالفعل نحلم بالنهوض في الاداء والانتاج في كل المجالات وفي كل الاروقة التنفيذية..لذا هنا ارى الكرة في ملعب من سيوكل لهم ماهية الترشيح والاختيار للوزراء وللمحافظين او حتى مديروا المديريات (وكلاء الوزارات) الخدمية الذين يتعاملون مع الجمهور لابد ان يصل رضاء الناس الى أعلى المستويات لكى يشعر الرئيس قبل المواطن باستحسان اختيار القيادات ويتم فحصهم بمعاير تختلف عما مضى وبمعاير خارج الصندوق بهدف لخدمة المواطن.. كم كنت اتمنى ان يحدد الرئيس رسالته للمحافظين ودولاب المحليات التى مازالت لاتسمع بانصات للمواطن ولا يوجد لدى أجهزة المحليات أليات للمتابعة تشرح للمحافظين الواقع المرير الذى يعيشه بعض اهالينا ولا مانع ان تنقل الاوجاع والاشكاليات للمحافظين تفصيلا لكى يضع كمتخذ قرار الحل السليم ويعالج وجعا يشعر به المواطن..اعتقد بمعالجة هذه الملاحظات في دولاب المحليات ترتفع درجات حب وانتماء المواطن للدولة بشكل عام.. صحيح ايد الحكومة قصيرة نعلم ذلك ان الميزانيات محدودة وطلبات الناس كثيرة وهنا ما المانع ان المحافظ او حتى رئيس المدينة يجتمع بأصحاب المشكلة ويشرح لهم ظروف الدولة ويطالبهم بالصبر والتحمل وحلول جزئية ويتم جلب الناس ليصبحوا شركاء مع الدولة في تسيير الأمور وعلاج المشاكل التى يعانون منها .. هذا المنهج في الادارة الحكومية ليس صعبا على مسئول تنفيذى وفي حالة عدم قيامه بادارة مؤسسته فعليه مغادرتها فورا كما يقول الرئيس..










