ما نبأت به وثائق إبستين، إن هي إلا تجسيدات حرفية للأخطال النصية في مجموع ما يسميان بالعهدين القديم والجديد، ظلمات بعضها فوق بعض…
وشر البرية سواء، أولئك الذين اشتملتهم سورة البينة، الذين كفروا من أهل الكتاب، وطبقوا تحريف الكتابين، بكل ما حضت كتبهم على إراقة الدماء، وقتل واغتصاب الأطفال والرضع، وزنا المحارم، والتلوط، فإذا هي الموبقات في بوتقة واحدة، فإذا بهم أرباب النظام العالمي بشكله وقوامه المصطلح مع قواعد إبليس…
انزوى المغمور المدحور جيفري إبستين إلى حيث جزيرة نائية في البلاد الأمريكية، لينفذ برفقة الأبالسة تعاليم العهدين القديم والجديد، وما تآلفت عليه طقوس اليهود والنصارى… وما أنفت منه كل فطرة سليمة سوية.. وإليكم ما جاء في كتبهم المحرفة، وإليكم ما تم اجترائه في جزيرة الشيطان..
فقد جاء في التلمود حرفياً وطبق في إبستين فعلياً:
يجوز لليهودي أن يجامع غلاماً أقل من ٩ سنوات، دون أن يعتبر ذلك زنا ….
وجاء في التلمود أيضاً وطبقه معشر إبستين:
يجوز لليهودي أن يتزوج بنتاً عمرها ثلاث سنوات ويوم واحد..
ومن وصايا الحاخامات بإيعاز التلمود الماجن، أن من رأى أنه يجامع والدته، سيؤتى الحكمة..
وعلى ذات الخطل أن لليهود الحق في اغتصاب النساء غير المؤمنات، بقصد اليهوديات على وقوع الاستثناء…
وجاء في التلمود هكذا وطبق بالحذافير في جزيرة إبستين:
عندما يجامع رجل بالغ فتاة صغيرة فهذا لا شيء…
وأعطى لهم العهد الجديد في سِفر التكوين منطلقاً لحرية التعري والزنا بالمحارم، على سبيل الاقتداء الكاذب والادعاء الفاجر والواهم والواهن، على نبي الله نوح الذي تعرى أمام حفيده، ونبي الله لوط الذي زنا بابنتيه، حاشا أنبياء الله من أي سفه ومن ادعاء السفهاء عليهم…
وهاهم أعضاء إبستين من الصهاينة والنصارى يطبقون ما جاء في سفر الجامعة:
فليس للإنسان مزية على البهيمة لأن كليهما باطل 3 : 19
وعلى نفس الوتيرة الهوجاء ينسبون لربهم يسوع مقولة في إنجيل يوحنا:
خرافي تسمع صوتي وتتبعني 10 : 27










