لقد أثبت رجال وزارة الداخلية أنهم فعلاً عند حسن ظن الشعب المصري كعادتهم في توفير الأمن والأمان في كل ربوع الوطن، وملاحقة كل من يخرج عن القانون في أسرع وقت والقبض عليه وتقديمه للعدالة؛ للقصاص منه لما اقترفته يداه في حق الأفراد وحق المجتمع، وبث رسائل الطمأنينة في قلوب المواطنين، بأنه لن يفلت من العقاب مهما علا شأنه أو كثر ماله، حال ترويعه الآمنين وسلب حقوق الآخرين من أن ينال جزاءه، وأن الكل أمام القانون سواء.
ومن النجاحات التي حققها رجال الداخلية برئاسة الوزير اللواء محمود توفيق خلال الفترة الأخيرة، متابعة صور البلطجة وترويع الناس والمعارك التي تنشأ بين المواطنين وما يستخدم فيها من سيوف وسنج وغيرها من السلبيات التي بها خرق للقانون، والتي يبثها المواطنون على وسائل التواصل الاجتماعي على مدار 24 ساعة، والسرعة الكبيرة التي لا تتعدى الساعات القليلة في القبض عليهم، وظهورهم بنفس ملابسهم على الصفحات الرسمية لوزارة الداخلية وأغلال الحديد في أيديهم، وهذا يدل على كفاءة واقتدار رجال الأمن الصناديد، وأنهم يعملون باجتهاد دون تراخٍ، وسرعة دون تباطؤ، ويواصلون العمل ليل نهار للحفاظ على أمن وأمان المواطن والوطن.










