في زمنٍ تتسارع فيه التحولات المهنية وتتقاطع فيه المسارات بين التقنية والإبداع، يبرز اسم الكاتب الإماراتي الصاعد ناصر سالمين الحوسني بوصفه نموذجًا لافتًا يجمع بين العمل في أحد أهم قطاعات البترول وبين الشغف العميق بالأدب والكتابة.
يعمل الحوسني ضمن كبرى شركات البترول الوطنية، أدنوك، حيث يواصل مسيرته المهنية في بيئة تتسم بالدقة والانضباط، بينما ينسج على الجانب الآخر عوالمه الأدبية الخاصة، مؤكدًا أن الإبداع لا تحدّه طبيعة الوظيفة ولا تقيّده مسارات العمل التقليدية.
وقد استطاع الحوسني أن يثبت حضوره في المشهد الإعلامي من خلال مقالاته المتنوعة التي تناولت قضايا ثقافية واجتماعية وإنسانية، حيث نُشرت كتاباته في عدد من الصحف والمنصات الإعلامية الخليجية والعربية، من بينها الإمارات اليوم وجلف تايم والسعودية برس وأخبار الرياض، وجريدة الاخبارية ما أتاح له مساحة للتواصل مع جمهور واسع من القراء ومتابعي الشأن الثقافي.
وعلى صعيد الإنتاج الأدبي، يعمل الحوسني حاليًا على إنجاز روايته الجديدة التي تحمل عنوان “الظل”، والتي من المنتظر طرحها خلال معرض الكتاب 2027، في عمل روائي يُتوقع أن يعكس رؤيته الخاصة للإنسان والتحولات النفسية والاجتماعية التي يعيشها في ظل المتغيرات المعاصرة.
كما يضع اللمسات الأخيرة على كتاب سيرته الذاتية، والذي لا يزال قيد النشر، ليقدّم من خلاله قراءة شخصية لتجربته المهنية والأدبية، كاشفًا عن التحديات التي واجهها في سبيل تحقيق التوازن بين متطلبات العمل وطموحات الكتابة.
ناصر سالمين الحوسني يمثل اليوم أحد الأصوات الإماراتية الجديدة التي تراهن على الكلمة بوصفها وسيلة للفهم والتأثير، في مسيرة يبدو أنها تتجه بثبات نحو ترسيخ حضورها في خارطة الأدب الخليجي المعاصر.












